ام ترفض مسامحه ابتنتها حتي بعد وفاتها والسبب عجيب !

شيرين

تعتبر الأم هي مصدر الحب والعطاء والتضحية، حيث إن الله سبحانه وتعالى خص الأم بأنها يكون تحت قدميها الجنة، نظرا للتضحيات التي تقدمها والمجهود الذي تبذله من أجل أبنائها، والأم المعروف عنها أنها تسامح أبنائها، ولكن ما حدث مع هذه الأم شيء في منتهى الغرابة، حيث تم نزع الرحمة من قلب هذه الأم، وغضبت على ابنتها ولم تسامحها أبدا حتى توفت الفتاة وأمها غاضبة عنها، ولكن الغريب في الأمر هو السبب الذي جعل الأم تغضب على ابنتها حيث إنه من الأسباب التي لا تستحق كل هذه القسوة والبغض!!

حيث كانت هذه الأم غاضبة على ابنتها لمدة عشرة سنوات كاملة، والسبب الحقيقي وراء ذلك هو أن الفتاة تعرفت على شاب وأحبته ولقد تقدم هذا الشاب لابنتها ومن ثم تزوجت من هذا الشاب الذي أحبته، وكان والدها حالته الصحية غير مستقرة فقامت الفتاة بالإقامة مع والدتها لمساندتها في الأعباء التي تتعرض لها من خلال ظروف والدها، وبعد أن توفي الوالد بأيام قررت الفتاة على أن تأخذ زوجها وتترك والدتها تعيش بمفردها وتذهب هي للعيش مع زوجها في منزل منفرد، وهذا ما أغضب الأم، وغضبت الأم عنها وظلت مقاطعة لابنتها لمدة عشر سنوات وفي هذه الفترة حاولت الفتاة مرات ومرات عديدة، وكانت الفتاة في فترة العشر سنوات أنجبت أطفال ولكن قسوة الأم منعتها من الاطمئنان على ابنتها الوحيدة، وأصيبت الفتاة بمرض السرطان ولكن الأم لن ترضى عنها وحتى بعد وفاتها قاموا باصطحاب جثتها إلى منزل والدتها، من أجل أن تقر السماح والعفو عنها ولكن الأم أصرت على موقفها، وهذا ما دل على مدى قسوة الأم، فكيف لها أن لا تسامح ابنتها أو تهتز لوفاة ابنتها حتى في حالة رؤية جثتها أمامها.

تعتبر الأم هي مصدر الحب والعطاء والتضحية، حيث إن الله سبحانه وتعالى خص الأم بأنها يكون تحت قدميها الجنة، نظرا للتضحيات التي تقدمها والمجهود الذي تبذله من أجل أبنائها، والأم المعروف عنها أنها تسامح أبنائها، ولكن ما حدث مع هذه الأم شيء في منتهى الغرابة، حيث تم نزع الرحمة من قلب هذه الأم، وغضبت على ابنتها ولم تسامحها أبدا حتى توفت الفتاة وأمها غاضبة عنها، ولكن الغريب في الأمر هو السبب الذي جعل الأم تغضب على ابنتها حيث إنه من الأسباب التي لا تستحق كل هذه القسوة والبغض!!

حيث كانت هذه الأم غاضبة على ابنتها لمدة عشرة سنوات كاملة، والسبب الحقيقي وراء ذلك هو أن الفتاة تعرفت على شاب وأحبته ولقد تقدم هذا الشاب لابنتها ومن ثم تزوجت من هذا الشاب الذي أحبته، وكان والدها حالته الصحية غير مستقرة فقامت الفتاة بالإقامة مع والدتها لمساندتها في الأعباء التي تتعرض لها من خلال ظروف والدها، وبعد أن توفي الوالد بأيام قررت الفتاة على أن تأخذ زوجها وتترك والدتها تعيش بمفردها وتذهب هي للعيش مع زوجها في منزل منفرد، وهذا ما أغضب الأم، وغضبت الأم عنها وظلت مقاطعة لابنتها لمدة عشر سنوات وفي هذه الفترة حاولت الفتاة مرات ومرات عديدة، وكانت الفتاة في فترة العشر سنوات أنجبت أطفال ولكن قسوة الأم منعتها من الاطمئنان على ابنتها الوحيدة، وأصيبت الفتاة بمرض السرطان ولكن الأم لن ترضى عنها وحتى بعد وفاتها قاموا باصطحاب جثتها إلى منزل والدتها، من أجل أن تقر السماح والعفو عنها ولكن الأم أصرت على موقفها، وهذا ما دل على مدى قسوة الأم، فكيف لها أن لا تسامح ابنتها أو تهتز لوفاة ابنتها حتى في حالة رؤية جثتها أمامها.