الأحد، 8 يناير، 2017

السلطانه قسم وتفاصيل تاريخيه مذهله اخفاها المسلسل الاكثر مشاهده اثناء عرضه !



الدولة العثمانية هي من حد مظاهر التاريخ الإسلامي والحضارة، ومن ضمن الشخصيات التي حازت على شهرة كبيرة من نساء الدولة العثمانية هي السلطانة كوسم، وهي من أفضل السلطانات وأشهرهم التي مروا في تاريخ الدولة العثمانية، حيث تميزت هذا السلطانة بذكائها المبالغ فيه، وقوتها فهي كانت من أجمل السلطانات في هذا الوقت، ولكنها كانت من السلطانات التي أثر حب السلطة والنفوذ عليها بشكل كبير حيث حبها للسلطة جعلها تخطط لقتل أعز الأشخاص إليها وهو ابنها السلطان المراد، وسوف نتعرف عن قصتها الحقيقية وتاريخها.

هي كانت من أحد الجواري الذين تم اصطحابهم إلى القصر ليتعرف عليها السلطان ويقع في غرامها بسبب جمالها الفائق وذكائها الذي لا يسبقها به أحد من النساء في لدولة العثمانية، وكان وقتها السلطان أحمد الأول هو من يمسك بالحكم العثماني وتزوجها، وما لبث الثلاثون عاما إلا وتوفي وتركها هي وابنها الأمير مراد الذي لم يتجاوز سنه الحادية عشرة سنوات فقط، وأمسكت السلطانة كوسم بذمام الأمور وأصبحت هي من توجه السلطة وذلك لصغر سن أميرها، ولكن عندما كبر طفلها واستطاع الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات الخاصة بالسلطة العثمانية ما كان منها إلا أنها اتفقت على قتله والتخلص منه لأنه سحب منها السلطة، وبالفعل نجحت في ذلك وأمسكت بالسلطة مرة أخرى تحت تولية أخو ابنها وهو الأمير إبراهيم، ولما قرر ابنها الآخر ابعادها عن الأمور السياسية بكل حزم لاقى نفس مصير أخوه وهو مراد وكان من السلطانة كوسم إلا أن تتخلص من ابنها الثاني وتكرر ما فعلته مرة أخرى من أجل الحصول على السلطة والنفوذ، وعندما تولى حفيدها السلطة قررت أيضا التخلص منه إلا أنه تم قتلها بالخنق من قبل والدة حفيدها.


الدولة العثمانية هي من حد مظاهر التاريخ الإسلامي والحضارة، ومن ضمن الشخصيات التي حازت على شهرة كبيرة من نساء الدولة العثمانية هي السلطانة كوسم، وهي من أفضل السلطانات وأشهرهم التي مروا في تاريخ الدولة العثمانية، حيث تميزت هذا السلطانة بذكائها المبالغ فيه، وقوتها فهي كانت من أجمل السلطانات في هذا الوقت، ولكنها كانت من السلطانات التي أثر حب السلطة والنفوذ عليها بشكل كبير حيث حبها للسلطة جعلها تخطط لقتل أعز الأشخاص إليها وهو ابنها السلطان المراد، وسوف نتعرف عن قصتها الحقيقية وتاريخها.

هي كانت من أحد الجواري الذين تم اصطحابهم إلى القصر ليتعرف عليها السلطان ويقع في غرامها بسبب جمالها الفائق وذكائها الذي لا يسبقها به أحد من النساء في لدولة العثمانية، وكان وقتها السلطان أحمد الأول هو من يمسك بالحكم العثماني وتزوجها، وما لبث الثلاثون عاما إلا وتوفي وتركها هي وابنها الأمير مراد الذي لم يتجاوز سنه الحادية عشرة سنوات فقط، وأمسكت السلطانة كوسم بذمام الأمور وأصبحت هي من توجه السلطة وذلك لصغر سن أميرها، ولكن عندما كبر طفلها واستطاع الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات الخاصة بالسلطة العثمانية ما كان منها إلا أنها اتفقت على قتله والتخلص منه لأنه سحب منها السلطة، وبالفعل نجحت في ذلك وأمسكت بالسلطة مرة أخرى تحت تولية أخو ابنها وهو الأمير إبراهيم، ولما قرر ابنها الآخر ابعادها عن الأمور السياسية بكل حزم لاقى نفس مصير أخوه وهو مراد وكان من السلطانة كوسم إلا أن تتخلص من ابنها الثاني وتكرر ما فعلته مرة أخرى من أجل الحصول على السلطة والنفوذ، وعندما تولى حفيدها السلطة قررت أيضا التخلص منه إلا أنه تم قتلها بالخنق من قبل والدة حفيدها.


ليست هناك تعليقات :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة