سمعوا انين يخرج من احدي القبور وعند فتحه كانت المفاجأه !



يعتبر الموت هو النهاية الحتمية التي لا نقاش فيها لكل إنسان وكائن حي موجود على وجه الأرض، والكثير من الأشخاص ما فقدوا أقرب الناس إليهم بسبب الموت الذي يأخذ الأشخاص على حين غفلة، فالموت لا يفرق بين صغير وكبير ولا يفرق بين طفل وشيخ فلكل شخص في الحياة نهايته التي كتبت عليه منذ يوم ميلاده، حيث إن الله تعالى من رحمته بعباده أنه جعل يوم موتهم غير معروف وذلك لكي يستطيع الأشخاص ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون التفكير بشكل مستمر في الموت وموعده.
والموت عندما يأخذ الأشخاص تكون صدمة كبيرة على من حولهم من أهلهم وأخواتهم وأمهاتهم وأبنائهم على حسب الشخص الذي اختاره الموت من أفراد العائلة، وعندما يمت الإنسان فإنه يذهب للدفن داخل القبر المظلم الصغير ويلاقي مصيره المحتوم سواء كان من أهل الخير أو كان من أهل السوء، وعندما يدفن الشخص المتوفى في القبر فإن أهله وأحبابه يتركونه ويمضون ليكملوا حياتهم الطبيعية بالرغم من حزنهم على فراق الميت لهم، وكلما اشتاقوا للمتوفى يأتون لزيارة قبره والجلوس بجانبه لعدة ساعات وهذا ما حدث مع أهل هذه الفتاة حيث توفيت وذهب أهلها لزيارة قبرها في اليوم التالي مباشرة من وفاتها وهذا ما سبب لهم الصدمة!!

حيث وجدوا أصوات تخرج من القبر وكانت هذه الأصوات عالية جدا ومرتفعة لدرجة أن جميع المتواجدين بإمكانهم سماعها بكل وضوح وهذا ما جعل أهل الفتاة يتعجبون من مصدر هذا الصوت، حتى اعتقد أهل الفتاة أنها لم تمت وأنها لا زالت على قيد الحياة وأنه لابد من وجود خطأ في دفنها وبالفعل أسرع أهل الفتاة لإبلاغ الشرطة والأطباء لفتح القبر على هذه الفتاة، وقاموا بالفعل للاستجابة السريعة وفتحوا القبر على الفتاة لمعرفة ما الذي  يجري داخل هذا القبر والذي أصابهم بالذهول والدهشة هو أنهم وجدوا الفتاة متوفية وهذا ما تأكد منه الأطباء الشرعيين والأجهزة الأمنية وجميع الحاضرين.
لقراءة موضوع سمعوا انين يخرج من احدي القبور وعند فتحه كانت المفاجأه ! كاملاً من هنا


يعتبر الموت هو النهاية الحتمية التي لا نقاش فيها لكل إنسان وكائن حي موجود على وجه الأرض، والكثير من الأشخاص ما فقدوا أقرب الناس إليهم بسبب الموت الذي يأخذ الأشخاص على حين غفلة، فالموت لا يفرق بين صغير وكبير ولا يفرق بين طفل وشيخ فلكل شخص في الحياة نهايته التي كتبت عليه منذ يوم ميلاده، حيث إن الله تعالى من رحمته بعباده أنه جعل يوم موتهم غير معروف وذلك لكي يستطيع الأشخاص ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون التفكير بشكل مستمر في الموت وموعده.
والموت عندما يأخذ الأشخاص تكون صدمة كبيرة على من حولهم من أهلهم وأخواتهم وأمهاتهم وأبنائهم على حسب الشخص الذي اختاره الموت من أفراد العائلة، وعندما يمت الإنسان فإنه يذهب للدفن داخل القبر المظلم الصغير ويلاقي مصيره المحتوم سواء كان من أهل الخير أو كان من أهل السوء، وعندما يدفن الشخص المتوفى في القبر فإن أهله وأحبابه يتركونه ويمضون ليكملوا حياتهم الطبيعية بالرغم من حزنهم على فراق الميت لهم، وكلما اشتاقوا للمتوفى يأتون لزيارة قبره والجلوس بجانبه لعدة ساعات وهذا ما حدث مع أهل هذه الفتاة حيث توفيت وذهب أهلها لزيارة قبرها في اليوم التالي مباشرة من وفاتها وهذا ما سبب لهم الصدمة!!

حيث وجدوا أصوات تخرج من القبر وكانت هذه الأصوات عالية جدا ومرتفعة لدرجة أن جميع المتواجدين بإمكانهم سماعها بكل وضوح وهذا ما جعل أهل الفتاة يتعجبون من مصدر هذا الصوت، حتى اعتقد أهل الفتاة أنها لم تمت وأنها لا زالت على قيد الحياة وأنه لابد من وجود خطأ في دفنها وبالفعل أسرع أهل الفتاة لإبلاغ الشرطة والأطباء لفتح القبر على هذه الفتاة، وقاموا بالفعل للاستجابة السريعة وفتحوا القبر على الفتاة لمعرفة ما الذي  يجري داخل هذا القبر والذي أصابهم بالذهول والدهشة هو أنهم وجدوا الفتاة متوفية وهذا ما تأكد منه الأطباء الشرعيين والأجهزة الأمنية وجميع الحاضرين.