هل تذكرون صوه هذا الطفل التي بكي بسببه الملايين لن تصدق كيف اصبح الان !

شيرين

تعتبر الرحمة والمودة هي من أهم الصفات الجميلة التي يجب أن تتوافر في الإنسان، فلا يستطيع الإنسان بدون أن يكون رحيم مع غيره أو من دون أن يجد من يرحمه ويعطف عليه، وهذا ما يحتاج إليه الكثير من الأطفال مثل هذا الطفل الذي انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترات وكان هذا الطفل من الأطفال الذين يدعو الكثير عليهم من الأطفال الذين لمسهم الجن، والكثير من الأشخاص يؤمن بهذه الأقاويل وهناك الكثير ممن لا يعتقدون في مثل هذه الخرافات، ولكن هذا الطفل في النهاية تم تعويضه عن الكثير من القسوة التي تعرض لها من قبل أهله وأقاربه.حيث كان هذا الطفل يعيش في إحدى القرى وكان لا يجد من يضع له الطعام ولا يقدم له الماء حيث إنهم كانوا يدعون أنه من الأطفال الذين لمسهم الجن، ولذلك لم يكن يقترب منه أي شخص من أهل القرية التي كان يعيش فيها وشهد هذا الطفل طفولة مشردة ومعذبة وكان كل ما يتمناه هو أن يشرب كمية من الماء ليعيش عليها، والغريب في الأمر أن هذا الطفل قد عثرت عليه واحدة من الفتيات اللاتي تقوم بتقديم يد العون والمساعدة للأطفال في هذه البلدة.


وقد قامت هذه الفتاة باصطحاب هذا الطفل الذي انعزل عنه أهله وأقاربه وهو في هذا السن الصغير نتيجة لخوفهم من الجن الذي لمس هذا الطفل وقامت هذه الفتاة بتولي جميع أمور هذا الطفل وقدمت له يد المساعدة والعون ووضعته في منزل مخصص لرعايته وتقديم الطعام والشراب له والرعاية التي يحتاجها وأصبح الطفل متغيرا تماما عن الشكل الأول الذي بدا عليه من خلال الصورة التي التقطتها معه وهي تقدم له القليل من الماء، والآن التقطت له العديد من الصور وقامت بنشرها على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والتي حازت على تشجيع وإعجاب الكثير من الأشخاص بعد ما رأوا مدى الحنان الموجود في قلب تلك الفتاة على هذا الطفل الصغير المسكين.

تعتبر الرحمة والمودة هي من أهم الصفات الجميلة التي يجب أن تتوافر في الإنسان، فلا يستطيع الإنسان بدون أن يكون رحيم مع غيره أو من دون أن يجد من يرحمه ويعطف عليه، وهذا ما يحتاج إليه الكثير من الأطفال مثل هذا الطفل الذي انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترات وكان هذا الطفل من الأطفال الذين يدعو الكثير عليهم من الأطفال الذين لمسهم الجن، والكثير من الأشخاص يؤمن بهذه الأقاويل وهناك الكثير ممن لا يعتقدون في مثل هذه الخرافات، ولكن هذا الطفل في النهاية تم تعويضه عن الكثير من القسوة التي تعرض لها من قبل أهله وأقاربه.حيث كان هذا الطفل يعيش في إحدى القرى وكان لا يجد من يضع له الطعام ولا يقدم له الماء حيث إنهم كانوا يدعون أنه من الأطفال الذين لمسهم الجن، ولذلك لم يكن يقترب منه أي شخص من أهل القرية التي كان يعيش فيها وشهد هذا الطفل طفولة مشردة ومعذبة وكان كل ما يتمناه هو أن يشرب كمية من الماء ليعيش عليها، والغريب في الأمر أن هذا الطفل قد عثرت عليه واحدة من الفتيات اللاتي تقوم بتقديم يد العون والمساعدة للأطفال في هذه البلدة.


وقد قامت هذه الفتاة باصطحاب هذا الطفل الذي انعزل عنه أهله وأقاربه وهو في هذا السن الصغير نتيجة لخوفهم من الجن الذي لمس هذا الطفل وقامت هذه الفتاة بتولي جميع أمور هذا الطفل وقدمت له يد المساعدة والعون ووضعته في منزل مخصص لرعايته وتقديم الطعام والشراب له والرعاية التي يحتاجها وأصبح الطفل متغيرا تماما عن الشكل الأول الذي بدا عليه من خلال الصورة التي التقطتها معه وهي تقدم له القليل من الماء، والآن التقطت له العديد من الصور وقامت بنشرها على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والتي حازت على تشجيع وإعجاب الكثير من الأشخاص بعد ما رأوا مدى الحنان الموجود في قلب تلك الفتاة على هذا الطفل الصغير المسكين.