ام تقبل قاتل ابنتها وتحضنه امام الجميع والسبب غريب !

شيرين

هناك العديد من الجرائم التي يقوم الكثير بارتكابها بقصد وعن عمد، وكذلك أيضا هناك بعض الجرائم التي يتورط فيها الكثير أو يفعلها الكثير ولكن دون قصد أو وعي، وقد تتسبب لهم في التعرض للمحاكمة أو العقوبة على هذه الجريمة بالرغم من عدم قصد الأشخاص لفعلها وهذا ما حدث بالفعل مع هذا الشاب الذي لم يتعدى عمره الأربعة عشر عاما، ولكن ما حدث معه كان شيء أقرب من الخيال.


حيث كان هذا الشاب في يوم من الأيام خرج من منزله وكان قد اصطحب معه المسدس الخاص بوالده ولكن دون علم الأب وكان هذا الشاب لا يريد سوى التباهي والتفاخر فقط بهذا المسدس أمام أصدقائه، وبعد ما خرج ليركب الأتوبيس الخاص بالمدرسة الخاصة به وهو يجلس بجانب صديقته المقربة إذا بالمسدس تخرج منه طلقة وعلى الفور .

قد أصيبت الفتاة التي كانت تجلس بجانبه والتي أصابتها الطلقة في رقبتها وعلى الفور غادرت الحياة غارقة في دمائها، ولم يكن الفتى عازما على قتل الفتاة ولكنها كانت قد أصيبت بسبب خطأ خارج عن إرادة هذا الفتى، ولكن سرعان ما تم القبض على هذا الفتى وتمت محاكمته بتهمة القتل، ولبث هذا الشاب في المحاكم لعدة سنوات وكانت والدة الفتاة قد طالبت أن يحاكم هذا الشاب أقصى محاكمة ولكن الغريب أنه في اليوم المنتظر لهذا الشاب وهو يوم الإعلان على الحكم الخاص بهذا الشاب وعقوبته سارعت الأم باحتضان هذا الشاب وتقبيله وقامت أيضا وهي في حالة من الصراخ أنها لا تريد محاكمة الفتى وأنها تعلم أنه قتل ابنتها عن غير قصد حيث  إنه هو وابنتها كانوا أصدقاء مقربين، وهذا ما جعل الكثير يصفق لهذه الأم التي هي بالرغم من حزنها على فراق ابنتها إلا أنها استطاعت أن تدافع على قاتل ابنتها لمعرفتها ببراءته.


هناك العديد من الجرائم التي يقوم الكثير بارتكابها بقصد وعن عمد، وكذلك أيضا هناك بعض الجرائم التي يتورط فيها الكثير أو يفعلها الكثير ولكن دون قصد أو وعي، وقد تتسبب لهم في التعرض للمحاكمة أو العقوبة على هذه الجريمة بالرغم من عدم قصد الأشخاص لفعلها وهذا ما حدث بالفعل مع هذا الشاب الذي لم يتعدى عمره الأربعة عشر عاما، ولكن ما حدث معه كان شيء أقرب من الخيال.


حيث كان هذا الشاب في يوم من الأيام خرج من منزله وكان قد اصطحب معه المسدس الخاص بوالده ولكن دون علم الأب وكان هذا الشاب لا يريد سوى التباهي والتفاخر فقط بهذا المسدس أمام أصدقائه، وبعد ما خرج ليركب الأتوبيس الخاص بالمدرسة الخاصة به وهو يجلس بجانب صديقته المقربة إذا بالمسدس تخرج منه طلقة وعلى الفور .

قد أصيبت الفتاة التي كانت تجلس بجانبه والتي أصابتها الطلقة في رقبتها وعلى الفور غادرت الحياة غارقة في دمائها، ولم يكن الفتى عازما على قتل الفتاة ولكنها كانت قد أصيبت بسبب خطأ خارج عن إرادة هذا الفتى، ولكن سرعان ما تم القبض على هذا الفتى وتمت محاكمته بتهمة القتل، ولبث هذا الشاب في المحاكم لعدة سنوات وكانت والدة الفتاة قد طالبت أن يحاكم هذا الشاب أقصى محاكمة ولكن الغريب أنه في اليوم المنتظر لهذا الشاب وهو يوم الإعلان على الحكم الخاص بهذا الشاب وعقوبته سارعت الأم باحتضان هذا الشاب وتقبيله وقامت أيضا وهي في حالة من الصراخ أنها لا تريد محاكمة الفتى وأنها تعلم أنه قتل ابنتها عن غير قصد حيث  إنه هو وابنتها كانوا أصدقاء مقربين، وهذا ما جعل الكثير يصفق لهذه الأم التي هي بالرغم من حزنها على فراق ابنتها إلا أنها استطاعت أن تدافع على قاتل ابنتها لمعرفتها ببراءته.