الصفحه المثيره للجدل تحت الارض تعلن عن تفجير جديد فى مصر يوم 18 !!

شيرين
تعد صفحه تخت الارض من الصفحات التي انتشرت الفتره الماضيه والتي تحمل فى طياتها مجموعه من الطلاسم الغير مفهمومه على الاطلاق والصور الغريبه التي يقولون عن طريقها انهم من اهل النار ويحاولون بها جذب الشباب والفتيات لكي ينضموا اليها .. واثارت الصفحه فضول الكثيرين قل الحادث الذي وقع فى الكنايس مصر يوم 9 من هذا الشهر والتي تبين ان صفحه تحت الارض ارسلت تنويه عن هذا التفجير بشكر مشفر كما يتضح فى الصوره الان
والذي لم يفهمه الكثيرون للاسف لم يعطوا للامر ادني اهميه ولكن عند فك شفره الكلمات يتبين انهم يقصدون تفجير سيقع فى يوم التاسع من ابريل من خادمهم رقم 9 ويقصد بسمال البحر المتوسط هي الاسكندريه والتي يعتبر هذا موقعها وصليب محروق يعني كنائي اما من نهر بابل الى نهر الشمال اى التفجير سيحدث فى مصر .. لم يفعخ الكثيرون هذه الكلمات الا بعد حدوث الانفجار وفى الساعات القليله الماضيه قامت الصفحه بالتنويه انه سيقع انفجار اخر اضخم فى يوم 18 من هذا الشهر .

وبدءت بعدها الحكومه المصريه بالبحث عن الاشخاص المقيمين على اداره هذه الصفحات والتي اثبتت التحريات انهم شباب وفتيات من لندن وبعضهم اعضاء مصرين وانهم ينضمون الى عبده الشيطان وترجح التحريات انهم يتبعون الى جماعات ارهابيه ترعاها داعش لنشر الزعر والفساد . وما زال التحقيق جاري حول الامر
تعد صفحه تخت الارض من الصفحات التي انتشرت الفتره الماضيه والتي تحمل فى طياتها مجموعه من الطلاسم الغير مفهمومه على الاطلاق والصور الغريبه التي يقولون عن طريقها انهم من اهل النار ويحاولون بها جذب الشباب والفتيات لكي ينضموا اليها .. واثارت الصفحه فضول الكثيرين قل الحادث الذي وقع فى الكنايس مصر يوم 9 من هذا الشهر والتي تبين ان صفحه تحت الارض ارسلت تنويه عن هذا التفجير بشكر مشفر كما يتضح فى الصوره الان
والذي لم يفهمه الكثيرون للاسف لم يعطوا للامر ادني اهميه ولكن عند فك شفره الكلمات يتبين انهم يقصدون تفجير سيقع فى يوم التاسع من ابريل من خادمهم رقم 9 ويقصد بسمال البحر المتوسط هي الاسكندريه والتي يعتبر هذا موقعها وصليب محروق يعني كنائي اما من نهر بابل الى نهر الشمال اى التفجير سيحدث فى مصر .. لم يفعخ الكثيرون هذه الكلمات الا بعد حدوث الانفجار وفى الساعات القليله الماضيه قامت الصفحه بالتنويه انه سيقع انفجار اخر اضخم فى يوم 18 من هذا الشهر .

وبدءت بعدها الحكومه المصريه بالبحث عن الاشخاص المقيمين على اداره هذه الصفحات والتي اثبتت التحريات انهم شباب وفتيات من لندن وبعضهم اعضاء مصرين وانهم ينضمون الى عبده الشيطان وترجح التحريات انهم يتبعون الى جماعات ارهابيه ترعاها داعش لنشر الزعر والفساد . وما زال التحقيق جاري حول الامر