ايران تعدم اكثر من 600 رجلا من قريه واحده والسبب لا يصدق

شيرين

تعتبر دولة إيران هي من أهم وأعظم الدول الموجودة في العالم ولقد قامت العديد من الصحف بنشر العديد من الأخبار التي تخص دولة إيران والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت تلك الأخبار أن دولة إيران قد عدم بها أكثر من ستمائة وأربعة وتسعون رجلا، وكان السبب الرئيسي وراء هدم هؤلاء الأشخاص مجهول في البداية وهذا ما سبب الكثير من الحيرة والتساؤل من مختلف الشعوب.
ولقد صرح نائب الرئيس الإيراني أنه بالفعل تم إعدام هذه الكمية من الأشخاص والذي تعدى الستمائة وأربعة وتسعون شخصا ، وهذا الأمر كان بسبب اتجارهم في المخدرات، وهذا الأمر الذي قاموا بفعله كان ناشئ بسبب صعوبة الحياة وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها جميع هؤلاء الأشخاص، حيث إن هذا العدد جميعه يسكن في قرية واحدة، وقامت الحكومة بإعدام جميع الذكور الموجودين في هذه القرية والتي تعتبر من المناطق الجبلية التي تعيش تحت خط الفقر وأنهم بالفعل قاموا بالإتجار في المخدرات بسبب توفير احتياجات منازلهم من طعام وشراب وخلافه.
وهذا الأمر الذي جعل دولة إيران لهذا العام تأخذ المركز الثاني في تنفيذ حكم الإعدام، حيث إن دولة الصين هي من كانت تحمل المركز الأول في كثرة إعدام شعبها، وأتت إيران بعدها لهذا العام بعد تنفيذ هذه الأحكام.

ولقد أظهرت العديد من المنظمات تعاطفها الشديد مع ما حدث مع هؤلاء الشباب والرجال واعتبر الكثير من هؤلاء المنظمات أن دولة إيران لا تحترم حقوق الإنسان وتمارس الظلم في العديد من فوانينها وعقوباتها الرادعة أيضا، وأضافت منظفة العفو الدولية أنه يجب الاهتمام بهذه المناطق الريفية والجبلية والتي يعاني منها الأشخاص من ضيق الحال وتدني مستوى المعيشة وتقليل الخدمات وهذا ما يجعلهم يلجئون للجرائم.

تعتبر دولة إيران هي من أهم وأعظم الدول الموجودة في العالم ولقد قامت العديد من الصحف بنشر العديد من الأخبار التي تخص دولة إيران والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت تلك الأخبار أن دولة إيران قد عدم بها أكثر من ستمائة وأربعة وتسعون رجلا، وكان السبب الرئيسي وراء هدم هؤلاء الأشخاص مجهول في البداية وهذا ما سبب الكثير من الحيرة والتساؤل من مختلف الشعوب.
ولقد صرح نائب الرئيس الإيراني أنه بالفعل تم إعدام هذه الكمية من الأشخاص والذي تعدى الستمائة وأربعة وتسعون شخصا ، وهذا الأمر كان بسبب اتجارهم في المخدرات، وهذا الأمر الذي قاموا بفعله كان ناشئ بسبب صعوبة الحياة وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها جميع هؤلاء الأشخاص، حيث إن هذا العدد جميعه يسكن في قرية واحدة، وقامت الحكومة بإعدام جميع الذكور الموجودين في هذه القرية والتي تعتبر من المناطق الجبلية التي تعيش تحت خط الفقر وأنهم بالفعل قاموا بالإتجار في المخدرات بسبب توفير احتياجات منازلهم من طعام وشراب وخلافه.
وهذا الأمر الذي جعل دولة إيران لهذا العام تأخذ المركز الثاني في تنفيذ حكم الإعدام، حيث إن دولة الصين هي من كانت تحمل المركز الأول في كثرة إعدام شعبها، وأتت إيران بعدها لهذا العام بعد تنفيذ هذه الأحكام.

ولقد أظهرت العديد من المنظمات تعاطفها الشديد مع ما حدث مع هؤلاء الشباب والرجال واعتبر الكثير من هؤلاء المنظمات أن دولة إيران لا تحترم حقوق الإنسان وتمارس الظلم في العديد من فوانينها وعقوباتها الرادعة أيضا، وأضافت منظفة العفو الدولية أنه يجب الاهتمام بهذه المناطق الريفية والجبلية والتي يعاني منها الأشخاص من ضيق الحال وتدني مستوى المعيشة وتقليل الخدمات وهذا ما يجعلهم يلجئون للجرائم.