قصه حقيقيه بطلها جثمان الشيخ رمضان رؤيه جماعيه لاهل قريته - تفاصيل مذهله

شيرين

الموت هو من الأمور التي نرى فيها يوميا كل ما هو جديد فبالرغم من أن النهاية واحدة لكل الأشخاص، ولكن تختلف نهاياتهم وعواقبهم وحسن الخاتمة هو من أهم الأمور التي يسعى لها جميع المسلمين، وعندما يموت الإنسان فلم يكن معروف الأمر الذي توصل له في القبر وما هو جزاؤه وما هو عقابه وكيف هي حالته، هل هو من الأشخاص الذين بشرتهم الملائكة بالجنة، أم من الأشخاص الذين عرض لهم مكانهم في النار.
ولقد شهدت أحد القرى شيء غاية في الغرابة وهو حالة من التجمع عند المقابر الخاصة بأهل القرية وكان وراء هذا التجمع شيء غريب جدا ولم يتخيله أحد حيث كان أحد المدفونين في هذه المقابر من الأشخاص الصالحين فهو كان من الشيوخ، وقد حلم جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه القرية حلم غريب وهذا ما جعل أهل القرية يتجمعون عند المقابر حيث حلم جميعهم أن هذا الشيخ يجلس في بستان أخضر وتكرر نفس الحلم مع أهل القرية بأكملهم.
وأصر ابن هذا الرجل أن يتم فتح القبر على والده من أجل التحقق في ذلك الأمر ومعرفة ما هو السر وراء هذه الرؤيا الغريبة التي حلم بها أكثر من خمسون شخص، وعندما تم فتح القبر وجدوا جثة هذا الرجل كما هي ولم يتغير بها شيء بالرغم من مرور ثلاثة أشهر على دفنه، وهذا ما جعل الكثير يعتبر أن هذا الرجل من أولياء الله الصالحين.

وبالفعل قاموا الأشخاص بإخراج جثة هذا الرجل من قبره وأسرعوا على وضعه داخل نعش وقاموا بنقله إلى المنزل الخاص به، وتم عمل له مقام اعتبارا أنه من الأولياء الصالحين وبالرغم من اعتراض بعض رجال الشرطة على ذلك إلا أن أهل الرجل صمموا على ذلك وقاموا بتنفيذه.

الموت هو من الأمور التي نرى فيها يوميا كل ما هو جديد فبالرغم من أن النهاية واحدة لكل الأشخاص، ولكن تختلف نهاياتهم وعواقبهم وحسن الخاتمة هو من أهم الأمور التي يسعى لها جميع المسلمين، وعندما يموت الإنسان فلم يكن معروف الأمر الذي توصل له في القبر وما هو جزاؤه وما هو عقابه وكيف هي حالته، هل هو من الأشخاص الذين بشرتهم الملائكة بالجنة، أم من الأشخاص الذين عرض لهم مكانهم في النار.
ولقد شهدت أحد القرى شيء غاية في الغرابة وهو حالة من التجمع عند المقابر الخاصة بأهل القرية وكان وراء هذا التجمع شيء غريب جدا ولم يتخيله أحد حيث كان أحد المدفونين في هذه المقابر من الأشخاص الصالحين فهو كان من الشيوخ، وقد حلم جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه القرية حلم غريب وهذا ما جعل أهل القرية يتجمعون عند المقابر حيث حلم جميعهم أن هذا الشيخ يجلس في بستان أخضر وتكرر نفس الحلم مع أهل القرية بأكملهم.
وأصر ابن هذا الرجل أن يتم فتح القبر على والده من أجل التحقق في ذلك الأمر ومعرفة ما هو السر وراء هذه الرؤيا الغريبة التي حلم بها أكثر من خمسون شخص، وعندما تم فتح القبر وجدوا جثة هذا الرجل كما هي ولم يتغير بها شيء بالرغم من مرور ثلاثة أشهر على دفنه، وهذا ما جعل الكثير يعتبر أن هذا الرجل من أولياء الله الصالحين.

وبالفعل قاموا الأشخاص بإخراج جثة هذا الرجل من قبره وأسرعوا على وضعه داخل نعش وقاموا بنقله إلى المنزل الخاص به، وتم عمل له مقام اعتبارا أنه من الأولياء الصالحين وبالرغم من اعتراض بعض رجال الشرطة على ذلك إلا أن أهل الرجل صمموا على ذلك وقاموا بتنفيذه.