السر وراء ذكر الزانيه قبل الزاني فى القرأن الكريم - سبحان الله

شيرين

القرآن الكريم هو من أفضل ا لكتب السماوية وأخرها والقرآن الكريم ملئ بالعبر والمواعظ التي أراد الله عز وجل بها أن يهدي الناس للعديد من الأمور، والقرآن الكريم ملئ بالعديد من الآيات القرآنية والتي تحمل الكثير من المعاني، ولم يكن الله عز وجل قام بوضع بعض الآيات على سبيل الصدفة بل إن الآيات القرآنية لابد وأن يكون وراءها موعظة وحكمة من الله عز وجل، وهناك بعض الآيات التي تحدث الله عز وجل فيها عن الثواب وعن العقاب، ولكن الله كان دائما يريد أن يعلم الناس بمدى غفرانه ورحمته بعباده المذنبين.
وورد في القرآن الكريم آية من الآيات القرآنية التي تحدث عن عقاب الزانية والزاني، ولقد بدأ الله عز وجل هذه الآية بالزانية أي المقصود بها المرأة الزانية، ومن المؤكد أن لله عز وجل حكمة كبيرة في ذلك، حيث إن المرأة هي التي تساعد الرجل على أن يرتكب معها الزنا وتشجعه على ذلك وهذا من خلال العديد من التصرفات والأمور، والتي تبدأ من طريقة لبسها الغير محتشم، وهذا ما يساعد الرجل على عمل العديد من المحاولات لممارسة الزنا معها، ومن المعروف أن الرجل لا يمكنه أن يزني بالمرأة إلا في حال كانت هي موافقة على ذلك وكان ذلك الأمر بإرادتها إلا في حالات الاغتصاب، لذلك قدمها الله عز وجل على الرجل في القرآن الكريم في آية العقوبة الخاصة بزانية والزاني.

وأيضا من بعض الآيات التي جاءت في كتاب الله عز وجل هي الآية التي تخص عقوبة السارق، ولقد بدأ الله عز وجل هذه الآية بالسارق وهذا ما يعني أنه خص الرجل في البداية وهذا الأمر لحكمة الله وعلمه حيث إن الرجل هو من يسعى للسرقة من أجل الحصول على المال وتوفير احتياجات منزله.

القرآن الكريم هو من أفضل ا لكتب السماوية وأخرها والقرآن الكريم ملئ بالعبر والمواعظ التي أراد الله عز وجل بها أن يهدي الناس للعديد من الأمور، والقرآن الكريم ملئ بالعديد من الآيات القرآنية والتي تحمل الكثير من المعاني، ولم يكن الله عز وجل قام بوضع بعض الآيات على سبيل الصدفة بل إن الآيات القرآنية لابد وأن يكون وراءها موعظة وحكمة من الله عز وجل، وهناك بعض الآيات التي تحدث الله عز وجل فيها عن الثواب وعن العقاب، ولكن الله كان دائما يريد أن يعلم الناس بمدى غفرانه ورحمته بعباده المذنبين.
وورد في القرآن الكريم آية من الآيات القرآنية التي تحدث عن عقاب الزانية والزاني، ولقد بدأ الله عز وجل هذه الآية بالزانية أي المقصود بها المرأة الزانية، ومن المؤكد أن لله عز وجل حكمة كبيرة في ذلك، حيث إن المرأة هي التي تساعد الرجل على أن يرتكب معها الزنا وتشجعه على ذلك وهذا من خلال العديد من التصرفات والأمور، والتي تبدأ من طريقة لبسها الغير محتشم، وهذا ما يساعد الرجل على عمل العديد من المحاولات لممارسة الزنا معها، ومن المعروف أن الرجل لا يمكنه أن يزني بالمرأة إلا في حال كانت هي موافقة على ذلك وكان ذلك الأمر بإرادتها إلا في حالات الاغتصاب، لذلك قدمها الله عز وجل على الرجل في القرآن الكريم في آية العقوبة الخاصة بزانية والزاني.

وأيضا من بعض الآيات التي جاءت في كتاب الله عز وجل هي الآية التي تخص عقوبة السارق، ولقد بدأ الله عز وجل هذه الآية بالسارق وهذا ما يعني أنه خص الرجل في البداية وهذا الأمر لحكمة الله وعلمه حيث إن الرجل هو من يسعى للسرقة من أجل الحصول على المال وتوفير احتياجات منزله.