قريه اصحابها يقطعون اصابعهم واحد تلو الاخر والسبب صادم للغايه !

شيرين

يعتبر الموت هو من أهم الحقائق التي يؤمن بها الإنسان، وذلك لأن لكل شخص ساعته ووقته المحدد والمكتوب الذي تكون فيه نهايته وموته، والموت هو من الأمور التي تسبب في ألم الكثير من الأشخاقص نتيجة خسرانهم لأحد الأشخاص المقربين لهم، حيث إن الموت لم يفرق بين صغير أو كبير، والكثير منا يعبر عن حزنه بطريقته الخاصة به، حيث إن ألم الفراق من أصعب أنواع الألم، ولكن هذه القبيلة تعبر عن حزنها على الميت بشكل مختلف تماما ولم يتوقعه أحد قط!
حيث إن هذه القبيلة توجد في إندونيسا ولهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة، وتعبر هذه القبيلة عن فقدانها للأشخاص المقربين لهم بطريقة غريبة جدا، حيث تخصص هذه القبيلة لكل شخص من أفراد العائلة إصبع من أصابع اليد، سواء كانوا أب أو أم أو ابن أو ابنه، وعندما يموت أي شخص من هؤلاء الأشخاص فإن كل ما على الشخص أن يقوم بقضم الإصبع الذي كان مخصص لذلك الشخص ومحدد له من البداية، حيث يتم تخصيص الإصبع الصغير للأطفال، وهذه العادة من العادات الغربية جدا، حيث إنهم يعبرون بذلك عن حزنهم وعن ألمهم على فراق شخص مقرب لهم بهذه الطريقة كي يذوقوا العذاب هم أيضا.


والغريب في الأمر أن هناك الكثير من الأشخاص من يفقدون عدة أشخاص في الأسرة الواحدة ولم يتهاونوا في ذلك ويقومون ببتر جميع أصابعهم حتى يمارسوا تلك العادة الفريدة من نوعها، وتتم هذه العادة بشكل دقيق ومنظم في هذه القبيلة، حيث يقومون بلف الإصبع جيدا حتى يموت ومن ثم يتم قطعه بواسطة السكين، ومن ثم يتم حرق هذا الإصبع في النار ومشاهدته من قبل المقطوع منه وهذا من أجل التعبير عن مدى عذابه لفراق هذا الشخص.

يعتبر الموت هو من أهم الحقائق التي يؤمن بها الإنسان، وذلك لأن لكل شخص ساعته ووقته المحدد والمكتوب الذي تكون فيه نهايته وموته، والموت هو من الأمور التي تسبب في ألم الكثير من الأشخاقص نتيجة خسرانهم لأحد الأشخاص المقربين لهم، حيث إن الموت لم يفرق بين صغير أو كبير، والكثير منا يعبر عن حزنه بطريقته الخاصة به، حيث إن ألم الفراق من أصعب أنواع الألم، ولكن هذه القبيلة تعبر عن حزنها على الميت بشكل مختلف تماما ولم يتوقعه أحد قط!
حيث إن هذه القبيلة توجد في إندونيسا ولهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة، وتعبر هذه القبيلة عن فقدانها للأشخاص المقربين لهم بطريقة غريبة جدا، حيث تخصص هذه القبيلة لكل شخص من أفراد العائلة إصبع من أصابع اليد، سواء كانوا أب أو أم أو ابن أو ابنه، وعندما يموت أي شخص من هؤلاء الأشخاص فإن كل ما على الشخص أن يقوم بقضم الإصبع الذي كان مخصص لذلك الشخص ومحدد له من البداية، حيث يتم تخصيص الإصبع الصغير للأطفال، وهذه العادة من العادات الغربية جدا، حيث إنهم يعبرون بذلك عن حزنهم وعن ألمهم على فراق شخص مقرب لهم بهذه الطريقة كي يذوقوا العذاب هم أيضا.


والغريب في الأمر أن هناك الكثير من الأشخاص من يفقدون عدة أشخاص في الأسرة الواحدة ولم يتهاونوا في ذلك ويقومون ببتر جميع أصابعهم حتى يمارسوا تلك العادة الفريدة من نوعها، وتتم هذه العادة بشكل دقيق ومنظم في هذه القبيلة، حيث يقومون بلف الإصبع جيدا حتى يموت ومن ثم يتم قطعه بواسطة السكين، ومن ثم يتم حرق هذا الإصبع في النار ومشاهدته من قبل المقطوع منه وهذا من أجل التعبير عن مدى عذابه لفراق هذا الشخص.