غرفه 502 وكل من يدخلها يموت - لا لاصحاب القلوب الضعيفه

شيرين
تعتبر المستشفى هي دار الرعاية الطبية والعناية من قبل الأطباء والممرضات لجميع من يدخلها مصاب بالعديد من الأمراض المختلفة، والمعروف عن المستشفى الخاصة بالعلاج النفسي أنها تكون مهيأة بالكامل من أجل تحقيق الهدوء النفسي والعصبي للمرضى، حيث إن المرضى النفسيين هم من أكثر أنواع المرضى المحتاجين للرعاية الخاصة والمعاملة الطيبة والمختلفة، ولكن ما حدث مع هذه المستشفى شيء أغرب من الخيال!!
حيث مات في هذه المستشفى الآلاف من المرضى النفسيين والذي يزداد عددهم عن ستون ألف مريض وهذا على مدار عدة أعوام متتالية، حيث كان يموت فيها العديد والعديد من الأشخاص على مدار اليوم الواحد فقط، ولم يتوصل الكثير حتى يومنا هذا ما هو السبب وراء موت هذه الأعداد الكبيرة في هذه المستشفى، وكان هناك غرفة محددة في تلك المستشفى وهي الغرفة الخمسمائة واثنان، وكان هذه الغرفة كل من يقوم بالدخول إليها لابد وأن يموت على الفور، وهذا ما جعل الكثير يدخلون إلى هذه المستشفى لمحاولة التوصل إلى السر الغامض الذي يموت من أجله الأشخاص بداخلها إلى أنه كان يموت كل من يريد كشف هذا السر الكبير.
وتم غلق هذه المستشفى بعد عشرون عاما تقريبا من هذه الحوادث الغامضة التي لو يتوصل أحد لمعرفتها وبقي المبنى الخاص بها ولكن لا أحد يجرؤ على النظر إليه ولو من بعيد خوفا من الحوادث التي كانت تحدث بداخله، وقصص الموت المفاجئة والغريبة وبالأخص في الغرفة الخمسمائة واثنان التي كان يطلق عليها غرفة الموت، وكان الكثير يتوقع أنه من الممكن أن يكون هذا المكان ممتلئ بالأرواح  الشريرة والأشباح وهذا ما يسبب تلك الحوادث ولكن لم يستطيع أحد في إثبات ذلك في هذه الفترة العصيبة.
تعتبر المستشفى هي دار الرعاية الطبية والعناية من قبل الأطباء والممرضات لجميع من يدخلها مصاب بالعديد من الأمراض المختلفة، والمعروف عن المستشفى الخاصة بالعلاج النفسي أنها تكون مهيأة بالكامل من أجل تحقيق الهدوء النفسي والعصبي للمرضى، حيث إن المرضى النفسيين هم من أكثر أنواع المرضى المحتاجين للرعاية الخاصة والمعاملة الطيبة والمختلفة، ولكن ما حدث مع هذه المستشفى شيء أغرب من الخيال!!
حيث مات في هذه المستشفى الآلاف من المرضى النفسيين والذي يزداد عددهم عن ستون ألف مريض وهذا على مدار عدة أعوام متتالية، حيث كان يموت فيها العديد والعديد من الأشخاص على مدار اليوم الواحد فقط، ولم يتوصل الكثير حتى يومنا هذا ما هو السبب وراء موت هذه الأعداد الكبيرة في هذه المستشفى، وكان هناك غرفة محددة في تلك المستشفى وهي الغرفة الخمسمائة واثنان، وكان هذه الغرفة كل من يقوم بالدخول إليها لابد وأن يموت على الفور، وهذا ما جعل الكثير يدخلون إلى هذه المستشفى لمحاولة التوصل إلى السر الغامض الذي يموت من أجله الأشخاص بداخلها إلى أنه كان يموت كل من يريد كشف هذا السر الكبير.
وتم غلق هذه المستشفى بعد عشرون عاما تقريبا من هذه الحوادث الغامضة التي لو يتوصل أحد لمعرفتها وبقي المبنى الخاص بها ولكن لا أحد يجرؤ على النظر إليه ولو من بعيد خوفا من الحوادث التي كانت تحدث بداخله، وقصص الموت المفاجئة والغريبة وبالأخص في الغرفة الخمسمائة واثنان التي كان يطلق عليها غرفة الموت، وكان الكثير يتوقع أنه من الممكن أن يكون هذا المكان ممتلئ بالأرواح  الشريرة والأشباح وهذا ما يسبب تلك الحوادث ولكن لم يستطيع أحد في إثبات ذلك في هذه الفترة العصيبة.