التوقيت الصيفي وزلزال يصيب الحواسيب والهواتف

شيرين

يعتبر التوقيت الصيفي هو من التوقيت التي يفضلها الكثير من الأشخاص، وذلك لأنه يكون مميز في تفاوت الساعة، ويجعل النهار يبدو أكثر طولا من اليوم العادي الذي يكون على التوقيت الشتوي الآخر، والتوقيت الصيفي بالرغم من أنه يفرق ساعة واحدة عن التوقيت العادي إلا أن الكثير يشعر بأنه الأفضل وهناك الكثير ممن لا يفضلونه، ويفضلون التوقيت الشتوي.
وكان التبادل بين التوقيتين من الأشياء الأساسية والضرورية في كل تغيير فصول العام، حيث كان عند بداية فصل الصيف يتم تغيير التوقيت الصيفي، ومع دخول فصل الشتاء يتم تحديث التوقيت الشتوي على الفور، ولكن هذا النظام التوقيتي قد تم إلغاؤه منذ فترة كبيرة من الزمن، وذلك لوجود شهر رمضان الكريم في فصل الصيف.
ولكن الغريب والمدهش في الأمر أن الكثير من الأشخاص قد تفاجئوا أمس وليلة أمس وهي يوم الخميس وذلك بعد تجاوز الساعة الثانية عشرة أن الساعة قد تغيرت في الهواتف المحمولة وأيضا في أجهزة الحاسب الآلي الذي يمتلكه كل شخص، وهذا الأمر الذي سبب الحيرة للكثير من الأشخاص، وهناك الكثير من الأشخاص أيضا الذين وجدوا ذلك الاختلاف في صباح يوم الجمعة وهذا الأمر الذي سبب الحيرة والدهشة وجعل الكثير يعتقد أن الساعة بالفعل قد تغيرت تماما.

ولكن من المعروف أن قرار تعديل الساعة سواء كان تقديمها أو تأخيرها قد تم منعه منذ عامين تقريبا، وهذا الأمر الذي جعل الكثير يسير على ذلك النهج، ولكن الهواتف المحولة وأجهزة الحواسب الآلية تعمل بهذا النظام وتسير على هذا النهج في التوقيت، ولذلك فإن التوقيت لم يتم تأخيره ولا تقديمه ساعة عن التوقيت العادي لذلك يجب على كل من تعرض لهذا الموقف أن يقوم بإعادة ضبط الساعة مرة أخرى من جديد ويقوم بتأخير الساعة لمدة ساعة واحدة كما كان على التوقيت الشتوي الدائم.

يعتبر التوقيت الصيفي هو من التوقيت التي يفضلها الكثير من الأشخاص، وذلك لأنه يكون مميز في تفاوت الساعة، ويجعل النهار يبدو أكثر طولا من اليوم العادي الذي يكون على التوقيت الشتوي الآخر، والتوقيت الصيفي بالرغم من أنه يفرق ساعة واحدة عن التوقيت العادي إلا أن الكثير يشعر بأنه الأفضل وهناك الكثير ممن لا يفضلونه، ويفضلون التوقيت الشتوي.
وكان التبادل بين التوقيتين من الأشياء الأساسية والضرورية في كل تغيير فصول العام، حيث كان عند بداية فصل الصيف يتم تغيير التوقيت الصيفي، ومع دخول فصل الشتاء يتم تحديث التوقيت الشتوي على الفور، ولكن هذا النظام التوقيتي قد تم إلغاؤه منذ فترة كبيرة من الزمن، وذلك لوجود شهر رمضان الكريم في فصل الصيف.
ولكن الغريب والمدهش في الأمر أن الكثير من الأشخاص قد تفاجئوا أمس وليلة أمس وهي يوم الخميس وذلك بعد تجاوز الساعة الثانية عشرة أن الساعة قد تغيرت في الهواتف المحمولة وأيضا في أجهزة الحاسب الآلي الذي يمتلكه كل شخص، وهذا الأمر الذي سبب الحيرة للكثير من الأشخاص، وهناك الكثير من الأشخاص أيضا الذين وجدوا ذلك الاختلاف في صباح يوم الجمعة وهذا الأمر الذي سبب الحيرة والدهشة وجعل الكثير يعتقد أن الساعة بالفعل قد تغيرت تماما.

ولكن من المعروف أن قرار تعديل الساعة سواء كان تقديمها أو تأخيرها قد تم منعه منذ عامين تقريبا، وهذا الأمر الذي جعل الكثير يسير على ذلك النهج، ولكن الهواتف المحولة وأجهزة الحواسب الآلية تعمل بهذا النظام وتسير على هذا النهج في التوقيت، ولذلك فإن التوقيت لم يتم تأخيره ولا تقديمه ساعة عن التوقيت العادي لذلك يجب على كل من تعرض لهذا الموقف أن يقوم بإعادة ضبط الساعة مرة أخرى من جديد ويقوم بتأخير الساعة لمدة ساعة واحدة كما كان على التوقيت الشتوي الدائم.