العثور على طفله رضيعه فى النيل ومعها رساله ابكت كل من قرأها

شيرين

الأطفال هم من أفضل النعم في حياة الإنسان، حيث إن الأطفال من الأشياء التي تملئ المنزل سعادة وفرح، وبدون الأطفال في حياة الزوجين يشعران بالملل، ويفعلون ما بوسعهم من أجل الحصول على طفل واحد، والكثير من الأشخاص قد حرمهم الله من نعمة إنجاب الأطفال وذلك لحكمة هو وحده من يعلمها سبحانه، وهناك أيضا الكثير من الأشخاص الذين من الله عز وجل عليهم بنعمة الأطفال ولكنهم لم يقوموا بالمحافظة على هذه النعمة ولم يحمدوا الله ويشكروه عليها.
وهذا بالفعل حدث مع هذه الطفلة المسكينة التي تخلت عنها والدتها، وقامت بوضعها داخل وعاء كبير من البلاستيك ومن ثم قامت بوضعها في النيل، وهذا ما يدل على انعدام الرحمة والحب من قلب هذه السيدة، فهمها كانت ظرفها لا يمكن أن تلقي بطفلتها الرضيعة في هذا المصير المجهول، حيث كانت من الممكن أن تموت غرقا أو من شدة الجوع.
ولكن ما حدث للطفلة لم يكن يتوقعه أحد حيث عثر على تلك الطفلة أحد الصيادون الفقراء الذين كانوا يعملون في الصيد، وبعد ذلك نظر إلى الطفلة وحملها ووجد معها رسالة قد كتبتها والدتها، والتي بررت فيها سبب إلقائها لطفلتها في مياه النيل، وأوضحت أن ظروفها تمنعها من أن تبقي الطفل معها، فلذلك اضطرت لذلك.

فأسرع الرجل لأخذ الطفلة إلى منزله ومن ثم طلبت منه زوجته أن يترك الطفلة لتقوم هي بتربيتها، وبالفعل رزق الله عز وجل هذا الرجل الفقير رزق الطفلة ورزق أولاده حيث كان معه ثلاثة من الأبناء أيضا، ومع الأيام كبرت هذه الطفلة وعلمها الصياد الفقير وأصبحت طبيبة مشهورة جدا، بالرغم من مصيرها المجهول في البداية إلا أن الله سخر لها ذلك الرجل الفقير الذي قام بعمل ذلك العمل الخيري الكبير.

الأطفال هم من أفضل النعم في حياة الإنسان، حيث إن الأطفال من الأشياء التي تملئ المنزل سعادة وفرح، وبدون الأطفال في حياة الزوجين يشعران بالملل، ويفعلون ما بوسعهم من أجل الحصول على طفل واحد، والكثير من الأشخاص قد حرمهم الله من نعمة إنجاب الأطفال وذلك لحكمة هو وحده من يعلمها سبحانه، وهناك أيضا الكثير من الأشخاص الذين من الله عز وجل عليهم بنعمة الأطفال ولكنهم لم يقوموا بالمحافظة على هذه النعمة ولم يحمدوا الله ويشكروه عليها.
وهذا بالفعل حدث مع هذه الطفلة المسكينة التي تخلت عنها والدتها، وقامت بوضعها داخل وعاء كبير من البلاستيك ومن ثم قامت بوضعها في النيل، وهذا ما يدل على انعدام الرحمة والحب من قلب هذه السيدة، فهمها كانت ظرفها لا يمكن أن تلقي بطفلتها الرضيعة في هذا المصير المجهول، حيث كانت من الممكن أن تموت غرقا أو من شدة الجوع.
ولكن ما حدث للطفلة لم يكن يتوقعه أحد حيث عثر على تلك الطفلة أحد الصيادون الفقراء الذين كانوا يعملون في الصيد، وبعد ذلك نظر إلى الطفلة وحملها ووجد معها رسالة قد كتبتها والدتها، والتي بررت فيها سبب إلقائها لطفلتها في مياه النيل، وأوضحت أن ظروفها تمنعها من أن تبقي الطفل معها، فلذلك اضطرت لذلك.

فأسرع الرجل لأخذ الطفلة إلى منزله ومن ثم طلبت منه زوجته أن يترك الطفلة لتقوم هي بتربيتها، وبالفعل رزق الله عز وجل هذا الرجل الفقير رزق الطفلة ورزق أولاده حيث كان معه ثلاثة من الأبناء أيضا، ومع الأيام كبرت هذه الطفلة وعلمها الصياد الفقير وأصبحت طبيبة مشهورة جدا، بالرغم من مصيرها المجهول في البداية إلا أن الله سخر لها ذلك الرجل الفقير الذي قام بعمل ذلك العمل الخيري الكبير.