هذه الفاكهه تقضي على السرطان نهائيأ

شيرين

بالطبع أننا جميعاً نعرف أهمية الفواكه وأنها غنية بعديد من الفيتامينات المهمة في بناء الجسم، وأنه يوجد نوع من هذه الفاكهة يساعد في قتل السرطان والتخلص منه فهيا بنا لنتعرف عليها:

أن لهذه الثمرة أهمية كبيرة في قتل السرطان ويطلق على هذه الفاكهة عدة أسما منها غوانابانا أو ثمره شجره غرافيولا، ويطلق عليها العديد من الأسماء المختلفة ومن أشهرها في مصر اسم القشطه، وتسمى المستعفل ولها أسماء الشيريمويا ولها أسم السرسبة في دولة عمان، وتظل البحوث والدراسات مستمرة حول فاكهة القشطه وهي من الفواكه المشهورة في أنحلء العالم، وهي في تفاعل مستمر وهناك العديد من الأبحاث والدراسات التي تم عملها على هذه الفاكهة منذ عدة سنوات، وأخر ما توصل إليه العلماء في أمريكا اللاتينية أن ثمرة القشطه لها القدرة على علاج 12 نوع من المرض الخبيث من السرطان، مثل المبايض والقولون والثدي والبروستاتا والرئة والكبد والرحم والغدد الليمفاوية والبنكرياس. وقد استطاع علماء من جامعة أوماها التوصل أخيراً إلى نتائج سوف تكون مفيدة ومذهلة في المستقبل وهو سوف يكون ثمرة القشدة بدائل لعلاج السرطان، لأنهم ذكروا بأن الثمرة ساعدت في تقليل أورام البنكرياس والذي يعتبر من أخطر أمراض السرطان حيث أن ورم البنكرياس يقاوم العلاج التقليدي للسرطان فيعتبر هذا إنجاز كبير قامت به هذه الفاكهة الفريدة من نوعها حيث أن هذه الثمرة توجد في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، واستعمل نوع من أنواعها وهو الجرافيولا على مدى قرون طبياً وليس لعلاج السرطان فقط وإنما استعمل لعلاج مرض الربو والكبد والقلب والتهاب المفاصل. ومع بداية الألفية الثانية قد زاد مدى الاهتمام بالقشطه حيث أن الدراسات العلمية وضحت مدى فعالية وقدرة هذه الثمرة على أنها تكون قوية عشره أضعاف العلاج.

بالطبع أننا جميعاً نعرف أهمية الفواكه وأنها غنية بعديد من الفيتامينات المهمة في بناء الجسم، وأنه يوجد نوع من هذه الفاكهة يساعد في قتل السرطان والتخلص منه فهيا بنا لنتعرف عليها:

أن لهذه الثمرة أهمية كبيرة في قتل السرطان ويطلق على هذه الفاكهة عدة أسما منها غوانابانا أو ثمره شجره غرافيولا، ويطلق عليها العديد من الأسماء المختلفة ومن أشهرها في مصر اسم القشطه، وتسمى المستعفل ولها أسماء الشيريمويا ولها أسم السرسبة في دولة عمان، وتظل البحوث والدراسات مستمرة حول فاكهة القشطه وهي من الفواكه المشهورة في أنحلء العالم، وهي في تفاعل مستمر وهناك العديد من الأبحاث والدراسات التي تم عملها على هذه الفاكهة منذ عدة سنوات، وأخر ما توصل إليه العلماء في أمريكا اللاتينية أن ثمرة القشطه لها القدرة على علاج 12 نوع من المرض الخبيث من السرطان، مثل المبايض والقولون والثدي والبروستاتا والرئة والكبد والرحم والغدد الليمفاوية والبنكرياس. وقد استطاع علماء من جامعة أوماها التوصل أخيراً إلى نتائج سوف تكون مفيدة ومذهلة في المستقبل وهو سوف يكون ثمرة القشدة بدائل لعلاج السرطان، لأنهم ذكروا بأن الثمرة ساعدت في تقليل أورام البنكرياس والذي يعتبر من أخطر أمراض السرطان حيث أن ورم البنكرياس يقاوم العلاج التقليدي للسرطان فيعتبر هذا إنجاز كبير قامت به هذه الفاكهة الفريدة من نوعها حيث أن هذه الثمرة توجد في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، واستعمل نوع من أنواعها وهو الجرافيولا على مدى قرون طبياً وليس لعلاج السرطان فقط وإنما استعمل لعلاج مرض الربو والكبد والقلب والتهاب المفاصل. ومع بداية الألفية الثانية قد زاد مدى الاهتمام بالقشطه حيث أن الدراسات العلمية وضحت مدى فعالية وقدرة هذه الثمرة على أنها تكون قوية عشره أضعاف العلاج.