من هي المراه العربيه التي قامت فرنسا باعدامها رميأ من الطائره

شيرين

شهدت العديد من الدول الكثير من المشاهد المأساوية الكبيرة، حيث هناك بعض الدول العربية التي تعرضت للقذف والاحتلال وتدمير بلادهم، وهذا الأمر الذي يثير غضب الشعوب ويجعلها دائما في محاولة الدفاع عن أرضها بكل ما تملك ومن ضمن هذه الشعوب هو شعب الجزائر والذي عرف عنه أنه ملئ بالأبطال الذين صمدوا ضد الاحتلال الفرنسي، وكان من بينهم نساء وليس فقط رجال، ومن ضمن هؤلاء المناضلين المناضلة زليخة، والتي ظل موتها لغز حير العالم قرابة ثلاثون عاما.
حيث كانت زليخة هي من أحد السيدات التي كانت تقف في وجه الاحتلال الفرنسي والذي حدث للجزائر، وظلت زليخة تحاول عدة سنوات أنتدافع عن وطنها وذلك من خلال محاولة توفير الأموال وجمعها من الشعب وذلك للسعي لترقية الجيش الجزائري حتى يستطيع النهوض والوقوف في وجه أعدائه، كما كانت زليخة عضوة في العديد من التنظيمات وكانت تسعى لتوفير الأدوية ومستلزمات الرعاية الطبية للشعب وللجيش، وأيضا كانت توفر الأطعمة لهم.
هذا الأمر الذي قد توصل له الفرنسيين وأسرعوا على ضرورة التخلص منها حيث بشكل سريع، ولكنهم فكروا في الانتقام منها بشكل بشع حتى تكون عبرة لغيرها من الجزائريات، وبالفعل قاموا باعتقال زليخة ومن ثم قاموا بربط أيديها في أحد العربات، وقاموا بسحل زليخة من خلال هذه العربة حتى رآها جميع الشعب الجزائري، ولم يقفوا عند ذلك بل قاموا بإسقاطها من أعلى طائرة من أجل إعدامها بهذا الشكل الغريب وسعى ا لشعب الجزائري ليعرف مكان جثة زليخة، ولكنهم لم يتعرفوا على مكانها، وبعد مرور ثلاثون عام توصلوا لمكان قبرها التي كان قد وجد جثتها رجل وقام بدفنها والذي روى ذلك للشعب الجزائري بعد طيلة هذه السنوات وبالفعل قاموا بالعثور على هيكلها العظمي داخل هذه المنطقة.

شهدت العديد من الدول الكثير من المشاهد المأساوية الكبيرة، حيث هناك بعض الدول العربية التي تعرضت للقذف والاحتلال وتدمير بلادهم، وهذا الأمر الذي يثير غضب الشعوب ويجعلها دائما في محاولة الدفاع عن أرضها بكل ما تملك ومن ضمن هذه الشعوب هو شعب الجزائر والذي عرف عنه أنه ملئ بالأبطال الذين صمدوا ضد الاحتلال الفرنسي، وكان من بينهم نساء وليس فقط رجال، ومن ضمن هؤلاء المناضلين المناضلة زليخة، والتي ظل موتها لغز حير العالم قرابة ثلاثون عاما.
حيث كانت زليخة هي من أحد السيدات التي كانت تقف في وجه الاحتلال الفرنسي والذي حدث للجزائر، وظلت زليخة تحاول عدة سنوات أنتدافع عن وطنها وذلك من خلال محاولة توفير الأموال وجمعها من الشعب وذلك للسعي لترقية الجيش الجزائري حتى يستطيع النهوض والوقوف في وجه أعدائه، كما كانت زليخة عضوة في العديد من التنظيمات وكانت تسعى لتوفير الأدوية ومستلزمات الرعاية الطبية للشعب وللجيش، وأيضا كانت توفر الأطعمة لهم.
هذا الأمر الذي قد توصل له الفرنسيين وأسرعوا على ضرورة التخلص منها حيث بشكل سريع، ولكنهم فكروا في الانتقام منها بشكل بشع حتى تكون عبرة لغيرها من الجزائريات، وبالفعل قاموا باعتقال زليخة ومن ثم قاموا بربط أيديها في أحد العربات، وقاموا بسحل زليخة من خلال هذه العربة حتى رآها جميع الشعب الجزائري، ولم يقفوا عند ذلك بل قاموا بإسقاطها من أعلى طائرة من أجل إعدامها بهذا الشكل الغريب وسعى ا لشعب الجزائري ليعرف مكان جثة زليخة، ولكنهم لم يتعرفوا على مكانها، وبعد مرور ثلاثون عام توصلوا لمكان قبرها التي كان قد وجد جثتها رجل وقام بدفنها والذي روى ذلك للشعب الجزائري بعد طيلة هذه السنوات وبالفعل قاموا بالعثور على هيكلها العظمي داخل هذه المنطقة.