امام الحرم المكي يفجرها مداويه ويكشف تفاصيل مذهله

شيرين

يعتبر السديس هو من أهم الشيوخ الذين عرفتهم البشرية وهو من أعظمهم، وهو من القراء المشهورين في المملكة العربية السعودية، ويسمى الشيخ عبد الرحمن السديس، ولكنه لقب بالسديس وذلك يكون الشهرة التي اشتهر بها في جميع البلاد العربية والمسلمة، والجميع يسعى لسماع القرآن الكريم بصوت السديس وذلك لأنه يتميز عن غيره من الكثير من قراء القرآن الكريم.
ولقد ألقى الشيخ السديس خطبة في مكة مؤخرا وكسب بها تعاطف الكثير وهو أيضا قد انفجر بالبكاء وهو يصف حال المسلمين في الفترات الأخيرة ومدى الظلم والقهر الذي تعرضت له الدول الإسلامية في الفترات الأخيرة حيث تعرضت للقتل والإهانة من قبل العديد من التشكيلات الإرهابية التي أصبحت منتشرة في العديد من الدول.
ولقد بكى الشيخ عبد الرحمن السديس عندما روى قصة لأحد الشيوخ العظماء وما حدث لع على يد التنظيم الإرهابي داعش منذ فترة قليلة، حيث وصف مدى المنظر الذي كان به هذا الشيخ الكبير، وما ألحق به من ضرر وأذى كبير، حيث قام تنظيم داعش بسحله ومن ثم قاموا بقتله ولم يكتفوا بذلك بل إنهم قاموا بتمزيق جميع أجزاء جسده، ومدى بشاعة المنظر بالنسبة إلينا كمسلمين ولكنهم لم يكتفوا عند ذلك بل إنهم قاموا بأخذ بعض أعضاء هذا الشيخ الداخلية في جسده ومن ثم يقومون بتمزيقها بأسنانهم هذا الأمر من أصعب الأمور التي يمكن أن يتخيلها إنسان.

وأكمل الشيخ عبد الرحمن السديس خطبته في وسط الجموع بالدعاء لجميع الدول الإسلامية وأن يتم تخليصها من مثل هذه العناصر الإرهابية التي قضت عليها وعلى شيوخها وشبابها وأطفالها، كما أضاف أن مثل هذه العناصر الإرهابية كل ما تسعى إليه هو محاربة الدين الإسلامي بكل قوتها والقضاء عليه.

يعتبر السديس هو من أهم الشيوخ الذين عرفتهم البشرية وهو من أعظمهم، وهو من القراء المشهورين في المملكة العربية السعودية، ويسمى الشيخ عبد الرحمن السديس، ولكنه لقب بالسديس وذلك يكون الشهرة التي اشتهر بها في جميع البلاد العربية والمسلمة، والجميع يسعى لسماع القرآن الكريم بصوت السديس وذلك لأنه يتميز عن غيره من الكثير من قراء القرآن الكريم.
ولقد ألقى الشيخ السديس خطبة في مكة مؤخرا وكسب بها تعاطف الكثير وهو أيضا قد انفجر بالبكاء وهو يصف حال المسلمين في الفترات الأخيرة ومدى الظلم والقهر الذي تعرضت له الدول الإسلامية في الفترات الأخيرة حيث تعرضت للقتل والإهانة من قبل العديد من التشكيلات الإرهابية التي أصبحت منتشرة في العديد من الدول.
ولقد بكى الشيخ عبد الرحمن السديس عندما روى قصة لأحد الشيوخ العظماء وما حدث لع على يد التنظيم الإرهابي داعش منذ فترة قليلة، حيث وصف مدى المنظر الذي كان به هذا الشيخ الكبير، وما ألحق به من ضرر وأذى كبير، حيث قام تنظيم داعش بسحله ومن ثم قاموا بقتله ولم يكتفوا بذلك بل إنهم قاموا بتمزيق جميع أجزاء جسده، ومدى بشاعة المنظر بالنسبة إلينا كمسلمين ولكنهم لم يكتفوا عند ذلك بل إنهم قاموا بأخذ بعض أعضاء هذا الشيخ الداخلية في جسده ومن ثم يقومون بتمزيقها بأسنانهم هذا الأمر من أصعب الأمور التي يمكن أن يتخيلها إنسان.

وأكمل الشيخ عبد الرحمن السديس خطبته في وسط الجموع بالدعاء لجميع الدول الإسلامية وأن يتم تخليصها من مثل هذه العناصر الإرهابية التي قضت عليها وعلى شيوخها وشبابها وأطفالها، كما أضاف أن مثل هذه العناصر الإرهابية كل ما تسعى إليه هو محاربة الدين الإسلامي بكل قوتها والقضاء عليه.