ترك الكلب لحراسه ابنه الرضيع وضع كاميرا للمراقبه واكتشف مالم يتوقعه ابدا !

شيرين

الأبناء هم من نعم الله العظيمة علينا، حيث يخاف الأب والأم على أبنائهم من أي مكروه ويحاولون متابعتهم طوال اليوم من أجل رعايتهم من أي خطر يداهمهم وهذا ما حدث بالفعل مع هذا الأب الذي كان يعيش مع طفله الرضيع وكان يخاف على طفله مثله كمثل أي أب، ولكن في بعض الأوقات يكون الخوف الزائد هو سبب أحد المشاكل في حياتنا ويسبب لنا الشعور الدائم بالذنب والندم، وهذا بالفعل حدث مع هذا الأب.
حيث كان هذا الأب يرعى كلب معه ويصطحبه معه في كل مكان، ومن المعروف أن الكلب هو الصديق الوفي الوحيد للإنسان من ضمن الحيوانات المختلفة، حيث يقوم الكثير بتربية الكلاب واتخاذ منهم أصدقاء أوفياء، وكان الكلب يقوم بحراسة هذا الرجل من العديد من المخاطر التي تحيط به، وفي ذات يوم قرر الأب أن يقوم باصطحاب الكلب والطفل معه وذهبا في رحلة قصيرة من أجل الاستمتاع بالعطلة ويمارس في هذه الرحلة هوايته في الصيد.

وبالفعل ذهب الأب وأخذ يصطاد العديد من الطيور، وفي لحظة شعر أنه قد غفل عن طفله والكلب أيضا وإذا به يجري مسرعا يحاول العثور عن طفله الصغير والكلب صديقه الوفي الملازم له دائما، ولكنه وجد الكلب ولم يجد الطفل ووجد الكلب في حالة غريبة حيث كان فمه ملئ بالدماء، وعلى الفور أسرع الأب لقتل الكلب ظنا منه أن الكلب قد قام بأكل الطفل الرضيع، ولم ينتظر الرجل حتى يتأكد من الحقيقة بل إن سوء الظن سيطر على تفكيره تماما وجعله يقتل الكلب في لحظة، ولكنه عندما بحث عن طفله وجده في حالة جيدة وبجانبه ذئب مستلقي بجانب الطفل ومغطى بالدماء، فاستنتج الأب أن الكلب أنقذ طفله وشعر بالندم من ما فعله مع الكلب.

الأبناء هم من نعم الله العظيمة علينا، حيث يخاف الأب والأم على أبنائهم من أي مكروه ويحاولون متابعتهم طوال اليوم من أجل رعايتهم من أي خطر يداهمهم وهذا ما حدث بالفعل مع هذا الأب الذي كان يعيش مع طفله الرضيع وكان يخاف على طفله مثله كمثل أي أب، ولكن في بعض الأوقات يكون الخوف الزائد هو سبب أحد المشاكل في حياتنا ويسبب لنا الشعور الدائم بالذنب والندم، وهذا بالفعل حدث مع هذا الأب.
حيث كان هذا الأب يرعى كلب معه ويصطحبه معه في كل مكان، ومن المعروف أن الكلب هو الصديق الوفي الوحيد للإنسان من ضمن الحيوانات المختلفة، حيث يقوم الكثير بتربية الكلاب واتخاذ منهم أصدقاء أوفياء، وكان الكلب يقوم بحراسة هذا الرجل من العديد من المخاطر التي تحيط به، وفي ذات يوم قرر الأب أن يقوم باصطحاب الكلب والطفل معه وذهبا في رحلة قصيرة من أجل الاستمتاع بالعطلة ويمارس في هذه الرحلة هوايته في الصيد.

وبالفعل ذهب الأب وأخذ يصطاد العديد من الطيور، وفي لحظة شعر أنه قد غفل عن طفله والكلب أيضا وإذا به يجري مسرعا يحاول العثور عن طفله الصغير والكلب صديقه الوفي الملازم له دائما، ولكنه وجد الكلب ولم يجد الطفل ووجد الكلب في حالة غريبة حيث كان فمه ملئ بالدماء، وعلى الفور أسرع الأب لقتل الكلب ظنا منه أن الكلب قد قام بأكل الطفل الرضيع، ولم ينتظر الرجل حتى يتأكد من الحقيقة بل إن سوء الظن سيطر على تفكيره تماما وجعله يقتل الكلب في لحظة، ولكنه عندما بحث عن طفله وجده في حالة جيدة وبجانبه ذئب مستلقي بجانب الطفل ومغطى بالدماء، فاستنتج الأب أن الكلب أنقذ طفله وشعر بالندم من ما فعله مع الكلب.