اقدم اجزاء من القرآن الكريم 1370 عام

شيرين

القرآن الكريم هو من أعظم الكتب السماوية والتي كان قد نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أآجل نشر الدين الإسلامي ونشر العدل في البلاد، فالقرآن الكريم من الكتب السماوية المختلفة عن غيرها، حيث إنه يحمل الكثير من المواعظ والقصص المختلفة التي فيها حكم وعبر للإنسان وذلك من أجل الاستفادة منه والعمل بها، ومن المعروف أن القرآن الكريم كان قد نزل على سيدنا محمد منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.
ومع مرور تلك السنوات ظل كتاب القرآن الكريم موجودا حتى يومنا هذا وذلك عن طريق تدوينه في العصور السابقة، حيث ظل الصحابة والتابعين لهم بمحاولة الحفاظ على القرىن الكريم وذلك من خلال كتابته في بعض المخطوطات وظلت الأجيال تتناول هذه المخطوطات ليتعرفوا على القرآ ن الكريم ويقوموا بحفظه، إلى أن تم تجميع القرآن الكريم بكامله في مصحف واحد ونصل إلى ما هو عليه الآن سهل في الطباعة والنشر.

ولقد تم العثور على واحدة من تلك المخطوطات القديمة جدا والتي مكتوب عليها بعض الآيات القرآنية وذلك في جامعة برمنغهام البريطانية، حيث عندما عثروا على تلك المخطوطة على الفور أسرعوا لمحاولة معرفة ما هو ا لزمن الذي تعود له تلك المخطوطة، ولقد أثبت أحد العلماء أن هذه المخطوطة القرآنة تعود لأكثر من ألف وثلاثمائة وسبعون عاما، وهذا الأمر الذي يجعل تلك المخطوطة كنز من البكنوز المعثور عليها في ذلك الزمن، حيث من المحتمل أن يكون من قام بكتابة هذه المخطوطة من أصدقاء الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أو على الأقل من التابعين لهم، كما أن هذه المخطوطة تمت كتابتها بالخط القديم الحجازي وهذا الخط الذي كان يستخدمه العرب قديما وتضم ورقتين فقط ومكتوب فيها العديد من السور القرآنية




القرآن الكريم هو من أعظم الكتب السماوية والتي كان قد نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أآجل نشر الدين الإسلامي ونشر العدل في البلاد، فالقرآن الكريم من الكتب السماوية المختلفة عن غيرها، حيث إنه يحمل الكثير من المواعظ والقصص المختلفة التي فيها حكم وعبر للإنسان وذلك من أجل الاستفادة منه والعمل بها، ومن المعروف أن القرآن الكريم كان قد نزل على سيدنا محمد منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.
ومع مرور تلك السنوات ظل كتاب القرآن الكريم موجودا حتى يومنا هذا وذلك عن طريق تدوينه في العصور السابقة، حيث ظل الصحابة والتابعين لهم بمحاولة الحفاظ على القرىن الكريم وذلك من خلال كتابته في بعض المخطوطات وظلت الأجيال تتناول هذه المخطوطات ليتعرفوا على القرآ ن الكريم ويقوموا بحفظه، إلى أن تم تجميع القرآن الكريم بكامله في مصحف واحد ونصل إلى ما هو عليه الآن سهل في الطباعة والنشر.

ولقد تم العثور على واحدة من تلك المخطوطات القديمة جدا والتي مكتوب عليها بعض الآيات القرآنية وذلك في جامعة برمنغهام البريطانية، حيث عندما عثروا على تلك المخطوطة على الفور أسرعوا لمحاولة معرفة ما هو ا لزمن الذي تعود له تلك المخطوطة، ولقد أثبت أحد العلماء أن هذه المخطوطة القرآنة تعود لأكثر من ألف وثلاثمائة وسبعون عاما، وهذا الأمر الذي يجعل تلك المخطوطة كنز من البكنوز المعثور عليها في ذلك الزمن، حيث من المحتمل أن يكون من قام بكتابة هذه المخطوطة من أصدقاء الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أو على الأقل من التابعين لهم، كما أن هذه المخطوطة تمت كتابتها بالخط القديم الحجازي وهذا الخط الذي كان يستخدمه العرب قديما وتضم ورقتين فقط ومكتوب فيها العديد من السور القرآنية