ارسلوا جاسوسا لاخذ قطعه من الحجر الاسود وتحليله وما اكتشفوه كان مفاجأه

شيرين

لقد أخبرنا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالعديد من الأمور وذلك من خلال أحاديثه النبوية الشريفة، ولا شك أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو من لقب بالصادق الأمين وذلك من قبل أن يتم نزول الوحي عليه، ولكن الكثير من أعداء الإسلام والمسلمين بمحاولة تكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام وتكذيب أحاديثه النبوية الشريفة وهذا من أجل تشكيك المسلمين في دينهم، ومن أهم تلك الأقوال النبوية التي أراد الكافرون تكذيبها هو حديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو ما يخص الحجر الأسود، حيث قال الرسول الكريم عن هذا الحجر أنه من الأحجار الموجودة في الجنة، وأنه نزل من الجنة، وكلن ذلك الحجر شديد البياض ولكنه تحول للون الأسود بسبب خطايا بني آدم.
وهذا الحديث الذي حاول بعض الغرب التشكيك فيه، وإثبات عكس كلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وعندها قاموا بإرسال عالم إلى مكة المكرمة، حتى يقوم بأخذ قطعة صغيرة من هذا الحجر وذلك من جل تحليلها وإثبات أن هذا الحجر هو من الأحجار العادية الموجودة على الأرض وأنه ليس من أحجار الجنة كما يعتقد المسلمون.

ولقد صدم هذا الأمر علماء الغرب، حيث إنهم عندما قاموا بتحليل هذا الحجر وجدوه بالفعل من الأحجار النادرة، وليس مثله أي نوع من الحجر الموجود على سطح الأرض ولا يوجد مثيل له أيضا في المجموعة الشمسية، وهذا الأمر الذي جعل العالم الذي كلف بأمر أخذ عينة من الحجر بإعلان إسلامه على الفور، وقد روى ذلك الكلام في كتاب قام بكتابته وأسماه رحلة إلى مكة، وهذا الكتاب روى فيه ما حدث معه طوال حياته قبل وبعد إسلامه، كما وصف كرهه الشديد للإسلام والمسلمين قبل إسلامه في جزء والجزء الأخر تحدث عن إسلامه.

لقد أخبرنا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالعديد من الأمور وذلك من خلال أحاديثه النبوية الشريفة، ولا شك أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو من لقب بالصادق الأمين وذلك من قبل أن يتم نزول الوحي عليه، ولكن الكثير من أعداء الإسلام والمسلمين بمحاولة تكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام وتكذيب أحاديثه النبوية الشريفة وهذا من أجل تشكيك المسلمين في دينهم، ومن أهم تلك الأقوال النبوية التي أراد الكافرون تكذيبها هو حديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو ما يخص الحجر الأسود، حيث قال الرسول الكريم عن هذا الحجر أنه من الأحجار الموجودة في الجنة، وأنه نزل من الجنة، وكلن ذلك الحجر شديد البياض ولكنه تحول للون الأسود بسبب خطايا بني آدم.
وهذا الحديث الذي حاول بعض الغرب التشكيك فيه، وإثبات عكس كلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وعندها قاموا بإرسال عالم إلى مكة المكرمة، حتى يقوم بأخذ قطعة صغيرة من هذا الحجر وذلك من جل تحليلها وإثبات أن هذا الحجر هو من الأحجار العادية الموجودة على الأرض وأنه ليس من أحجار الجنة كما يعتقد المسلمون.

ولقد صدم هذا الأمر علماء الغرب، حيث إنهم عندما قاموا بتحليل هذا الحجر وجدوه بالفعل من الأحجار النادرة، وليس مثله أي نوع من الحجر الموجود على سطح الأرض ولا يوجد مثيل له أيضا في المجموعة الشمسية، وهذا الأمر الذي جعل العالم الذي كلف بأمر أخذ عينة من الحجر بإعلان إسلامه على الفور، وقد روى ذلك الكلام في كتاب قام بكتابته وأسماه رحلة إلى مكة، وهذا الكتاب روى فيه ما حدث معه طوال حياته قبل وبعد إسلامه، كما وصف كرهه الشديد للإسلام والمسلمين قبل إسلامه في جزء والجزء الأخر تحدث عن إسلامه.