معجزه النبي صلى الله عليه وسلم التي انفق الامريكان 100 مليون دولار للوصول الى صحتها

شيرين

يلجأ الكثير من العلماء إلى محاولة الوصول لسطح القمر وذلك من أجل الإكتشافات الجديدة والأبحاث التي يقومون باكتشافها يوميا، وذلك من ضمن رحلات الفضاء الخارجي التي انتشرت بكثرة في الفترات الأخيرة، وتحير العلماء كثيرا في أمر غاية في الأهمية وهو سطح القمر، حيث إن الكثير من العلماء الغربيين يؤكدون أن سطح القمر عليه كمية كبيرة من الشقوق وأيضا كميات هائلة من الصخور وهذا الأمر الذي استدعى لهم أن يقوموا بعمل أكثر من رحلة فضائية ليحاولوا الوصول لهذا اللغز الغريب في سطح القمر.
حيث يؤكد الكثير من العلماء من أن القمر في يوم من الأيام لابد وأن يكون قد حدث له حالة من الانشقاق إلى نصفين وأن هذه الصخور والشقوق تؤكد هذا ولا يمكن تصديق هذا الكلام، فكيف أن يكون القمر قد انشق وعاد مكانه مرة أخرى والتحم من جديد، ومع مرور الأيام أصر بعض العلماء على أن يقوم برحلة إلى سطح القمر لاكتشاف ما الذي حدث وتكلفت هذه الرحلات مئات الألوف من الدولارات من أجل إثبات الحقيقة وراء هذه الشقوق الموجودة فوق سطح القمر، وفي النهاية لم يتوصل العلماء للحقيقة التي كانوا يريدون معرفتها.

وفي أحد الأيام ظهر عالم مسلم وكان العلماء يتناقشون في هذه الظاهرة وإذا به يؤكد على أن القمر انشق وعاد التحم مرة أخرى منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخذ يتلو عليهم آيات القرآن التي تثبت ذلك، وقص عليهم سبب انشقاق القمر في عهد النبي، حيث كان قومه لا يصدقون بدعوته، وطلبوا منه أن يأتي بمعجزة شق القمر حتى يؤمنوا بدينه، وبالفعل طلب الرسول ذلك من الله وأمر الله بانشقاق القمر في ليلة من الليالي التي كان فيها القمر مكتملا، وقف العلماء مذهولين أمام هذه القصة ومنهم من آمن ودخل في الإسلام بعدها.

يلجأ الكثير من العلماء إلى محاولة الوصول لسطح القمر وذلك من أجل الإكتشافات الجديدة والأبحاث التي يقومون باكتشافها يوميا، وذلك من ضمن رحلات الفضاء الخارجي التي انتشرت بكثرة في الفترات الأخيرة، وتحير العلماء كثيرا في أمر غاية في الأهمية وهو سطح القمر، حيث إن الكثير من العلماء الغربيين يؤكدون أن سطح القمر عليه كمية كبيرة من الشقوق وأيضا كميات هائلة من الصخور وهذا الأمر الذي استدعى لهم أن يقوموا بعمل أكثر من رحلة فضائية ليحاولوا الوصول لهذا اللغز الغريب في سطح القمر.
حيث يؤكد الكثير من العلماء من أن القمر في يوم من الأيام لابد وأن يكون قد حدث له حالة من الانشقاق إلى نصفين وأن هذه الصخور والشقوق تؤكد هذا ولا يمكن تصديق هذا الكلام، فكيف أن يكون القمر قد انشق وعاد مكانه مرة أخرى والتحم من جديد، ومع مرور الأيام أصر بعض العلماء على أن يقوم برحلة إلى سطح القمر لاكتشاف ما الذي حدث وتكلفت هذه الرحلات مئات الألوف من الدولارات من أجل إثبات الحقيقة وراء هذه الشقوق الموجودة فوق سطح القمر، وفي النهاية لم يتوصل العلماء للحقيقة التي كانوا يريدون معرفتها.

وفي أحد الأيام ظهر عالم مسلم وكان العلماء يتناقشون في هذه الظاهرة وإذا به يؤكد على أن القمر انشق وعاد التحم مرة أخرى منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخذ يتلو عليهم آيات القرآن التي تثبت ذلك، وقص عليهم سبب انشقاق القمر في عهد النبي، حيث كان قومه لا يصدقون بدعوته، وطلبوا منه أن يأتي بمعجزة شق القمر حتى يؤمنوا بدينه، وبالفعل طلب الرسول ذلك من الله وأمر الله بانشقاق القمر في ليلة من الليالي التي كان فيها القمر مكتملا، وقف العلماء مذهولين أمام هذه القصة ومنهم من آمن ودخل في الإسلام بعدها.