اب يكتشف سرأ خطير عن ابنته بعد وفاتها خلف المرايا !

شيرين

يعتبر السرطان من الأمراض التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في الفترات الأخيرة، ويصيب مرض السرطان جميع الفئات العمرية ولا يفرق بين طفل وشاب وشيخ، وكثير من الأشخاص يموتون يوميا بسبب مرض السرطان، وهذا الأمر الذي عجز الطب حتى الآن عن التخلص منه والقضاء عليه بشكل نهائي، ومن ضمن الأشخاص الذين يموتون يوميا بسبب الإصابة بمرض السرطان هي الفتاة ثينا.
حيث كانت تعيش هذه الفتاة حياة سعيدة وهنيئة حتى أصيبت بذلك المرض اللعين والمحزن في الأمر أن الفتاة لا يتعدى عمرها سوى الاثنا عشر عاما، ولكن كما قلنا إن مرض السرطان لا يفرق بين كبير وصغير، وهذه الفتاة لها عائلة كبيرة حيث لها ستة أخوات، ولكنها كانت الكبيرة والمحبوبة من بينهم، وقد لوحظ أن هذه الفتاة بدا يظهر على رأسها العديد من النتوءات والتورمات، وفي البداية لم تعطي هذه الفتاة اهتماما كبيرا بحالتها الصحية ولم تضع الأمر بعين الاعتبار، وفي أحد المرات سقطت الفتاة على الأرض، وظن أهلها أنها تعاني من حالة ضعف، وعلى الفور ذهبوا إلى الطبيب ليقوم بالفحص الطبي اللازم لها حتى يصف لها بعض الأدوية المكملة لها، ولكنه ما أخبرهم به الطبيب كان مفاجأة.
حيث أخبرهم الطبيب أن ابنتهم تعاني من مرض السرطان والذي أصيب عظامها، سعى الأبوين لأن يقوموا بمحاولة إنقاذها من هذا المرض اللعين، وقرر الطبيب المختص أن يقوم بإجراء عملية لها ولكنها لم تتجاوز فترة قليلة على هذه العملية وقد فارقت الحياة.

وبعد مرور فترة على وفاتها اكتشف الأب بعض العبارات التي كانت تكتبها ابنته في غرفتها وخبأتها خلف المرآة والتي كان من بينها بعض الرسائل التي تحث على التفاؤل وكانت تلك العبارات تعدت أكثر من ثلاثة ألف كلمة.

يعتبر السرطان من الأمراض التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في الفترات الأخيرة، ويصيب مرض السرطان جميع الفئات العمرية ولا يفرق بين طفل وشاب وشيخ، وكثير من الأشخاص يموتون يوميا بسبب مرض السرطان، وهذا الأمر الذي عجز الطب حتى الآن عن التخلص منه والقضاء عليه بشكل نهائي، ومن ضمن الأشخاص الذين يموتون يوميا بسبب الإصابة بمرض السرطان هي الفتاة ثينا.
حيث كانت تعيش هذه الفتاة حياة سعيدة وهنيئة حتى أصيبت بذلك المرض اللعين والمحزن في الأمر أن الفتاة لا يتعدى عمرها سوى الاثنا عشر عاما، ولكن كما قلنا إن مرض السرطان لا يفرق بين كبير وصغير، وهذه الفتاة لها عائلة كبيرة حيث لها ستة أخوات، ولكنها كانت الكبيرة والمحبوبة من بينهم، وقد لوحظ أن هذه الفتاة بدا يظهر على رأسها العديد من النتوءات والتورمات، وفي البداية لم تعطي هذه الفتاة اهتماما كبيرا بحالتها الصحية ولم تضع الأمر بعين الاعتبار، وفي أحد المرات سقطت الفتاة على الأرض، وظن أهلها أنها تعاني من حالة ضعف، وعلى الفور ذهبوا إلى الطبيب ليقوم بالفحص الطبي اللازم لها حتى يصف لها بعض الأدوية المكملة لها، ولكنه ما أخبرهم به الطبيب كان مفاجأة.
حيث أخبرهم الطبيب أن ابنتهم تعاني من مرض السرطان والذي أصيب عظامها، سعى الأبوين لأن يقوموا بمحاولة إنقاذها من هذا المرض اللعين، وقرر الطبيب المختص أن يقوم بإجراء عملية لها ولكنها لم تتجاوز فترة قليلة على هذه العملية وقد فارقت الحياة.

وبعد مرور فترة على وفاتها اكتشف الأب بعض العبارات التي كانت تكتبها ابنته في غرفتها وخبأتها خلف المرآة والتي كان من بينها بعض الرسائل التي تحث على التفاؤل وكانت تلك العبارات تعدت أكثر من ثلاثة ألف كلمة.