لماذا اوصانا النبي عليه الصلاه والسلام بالشرب على ثلاث مرات !

شيرين

أثبتت الأبحاث أن احتمال حدوث تليف كبدي عند شرب المياه دفعة واحدة وذلك بعد إجراء الأبحاث والدراسات على العديد من الأشخاص حيث تبين وجود احتمال كبير جداً لحدوث تليف في الكبد عندما تتدفق المياه بسرعة وبكميات كبيرة إلى الكبد لأن الكبد هو العضو في جسم الإنسان المسئول عن شعور الإنسان بالعطش والحاجة لشرب المياه لذا فإن شرب المياه على ثلاث مرات أكثر أماناً حيث تعتبر المرة الأولى بمثابة تنبيه للكبد أن هناك مياه سيتم شربها بعد ذلك فيكون الكبد مستعداً لها ولا يحدث تليف أو تآكل في الكبد، وهي سنة حميدة أخذناها عن الرسول الكريم ثم بعد مرور السنوات الطويلة نكتشف فائدتها! كم أن ديننا دين عظيم! سبحان الله

الدين الكريم لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا تحدث عنها، وإن هذا لأمر عظيم وجليل أن تقوم الدراسات بإثبات ما قد أقر به الدين منذ مئات آلاف السنين وهو أمر جلي وواجب علينا النظر إليه، ربما في البداية لم يدرك الآخرون أو الأديان الأخرى لمّ يقوم المسلمون بشرب المياه ثلاث مرات وليس مرة واحدة واعتبروه أمراً غريباً لكن ها هي الأبحاث تتحدث عن ما قاله الدين من قديم الزمن وكأنه أمر مهم جداً وتصدق عليه وعلى تعاليم ديننا وهو ما يدعونا للنظر في الدين والتفكر في أموره ومعرفة أنه على حق وحتى الأشياء التي لا نعرف بعد لمّ هي كذلك فكلها لحمة يعلمها الله وفقط لم يصل لها تفكير ووجدان الإنسان البشري بعد ومن يدري ربما يصل لحقيقتها العلماء في المستقبل ويقومون بإثبات الأشياء الموجودة في القرآن الكريم وتعاليم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يجب علينا التخلق بأخلاق الكريم وإتباع سنته لنحيا حياة كريمة.

أثبتت الأبحاث أن احتمال حدوث تليف كبدي عند شرب المياه دفعة واحدة وذلك بعد إجراء الأبحاث والدراسات على العديد من الأشخاص حيث تبين وجود احتمال كبير جداً لحدوث تليف في الكبد عندما تتدفق المياه بسرعة وبكميات كبيرة إلى الكبد لأن الكبد هو العضو في جسم الإنسان المسئول عن شعور الإنسان بالعطش والحاجة لشرب المياه لذا فإن شرب المياه على ثلاث مرات أكثر أماناً حيث تعتبر المرة الأولى بمثابة تنبيه للكبد أن هناك مياه سيتم شربها بعد ذلك فيكون الكبد مستعداً لها ولا يحدث تليف أو تآكل في الكبد، وهي سنة حميدة أخذناها عن الرسول الكريم ثم بعد مرور السنوات الطويلة نكتشف فائدتها! كم أن ديننا دين عظيم! سبحان الله

الدين الكريم لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا تحدث عنها، وإن هذا لأمر عظيم وجليل أن تقوم الدراسات بإثبات ما قد أقر به الدين منذ مئات آلاف السنين وهو أمر جلي وواجب علينا النظر إليه، ربما في البداية لم يدرك الآخرون أو الأديان الأخرى لمّ يقوم المسلمون بشرب المياه ثلاث مرات وليس مرة واحدة واعتبروه أمراً غريباً لكن ها هي الأبحاث تتحدث عن ما قاله الدين من قديم الزمن وكأنه أمر مهم جداً وتصدق عليه وعلى تعاليم ديننا وهو ما يدعونا للنظر في الدين والتفكر في أموره ومعرفة أنه على حق وحتى الأشياء التي لا نعرف بعد لمّ هي كذلك فكلها لحمة يعلمها الله وفقط لم يصل لها تفكير ووجدان الإنسان البشري بعد ومن يدري ربما يصل لحقيقتها العلماء في المستقبل ويقومون بإثبات الأشياء الموجودة في القرآن الكريم وتعاليم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يجب علينا التخلق بأخلاق الكريم وإتباع سنته لنحيا حياة كريمة.