بعد غيبوبه دامت 10 سنوات افاق هذا الشاب واخبر عائلته بسر خطير

شيرين

أحيانا يمر علينا الكثير من المواقف الصعبة والتي تعتبر اختبار كبير لنا في حياتنا، ويويد الله عز وجل أن يعرف مدى صبرنا على الشدائد، وقد يكون هذا النوع من الاختبار في الصحة والجسد، ولذلك يكون حكمة لله عز وجل، حتى يعرف الإنسان قيمة النعم التي من الله عليه بها، وهذا الأمر بالفعل حدث مع أحد الشباب، حيث بسبب الظروف الصحية التي تعرض لها هذا الشاب قد دخل في حالو غيبوبة ولكنها هذه الغيبوبة كانت طويلة أكثر من اللازم.
فلقد عانى هذا الشاب أكثر من عشرة أعوام بسبب الغيبوبة التي قد دخل فيها، واستمرت تلك الغيبوبة مصاحبة لهذا الشاب اثنا عشر عاما، من دون أن يفيق هذا الشاب ولو لمرة واحدة، و
كان لا يستطيع أن يفيق ولو للحظات وغير واع بأي شيء من الأمور التي تحدث حوله، وكان أيضا لا يستطيع تناول الطعام وليس لديه القدرة على فتح عينيه، هذا الأمر ا لذي جعل أبويه وأصدقائه يشعرون بالإحباط واليأس من حالته الصحية والتي استمرت كل هذه الأعوام بدون ظهور
أي حالة من التحسن.

هذا الأمر الذي جعل والدة هذا الشاب قد تشعر بالملل نجاه حالة ابنها، وكان والدته هي من تقوم بتنظيف ملابسه وتغييرها وتقوم بتقديم له العناية الخاصة التي كان يحتاجها في تلك الفترة، وهذا الطبيعي لأن الأم معروف عنها أنها مصدر الحب والعطاء والحنان، وكان الكثير يعتقد أن هذا الشاب وهو في هذه الحالة لا يمكنه أن يسمع أي شيء مما يحدث حوله، ولكن أكرم الله عز وجل هذا الشاب وأفق بالفعل بعد هذه المدة الكبيرة والتي تجاوزت العشرة أعوام ولكنه عندما أفاق أخبر عائلته أنه كان يشعر بكل شيء يحدث حوله، وأنه كان يعلم بكل ما يدور حوله، وأيضا أنه كان يسمع والدته وهي تقول له أتمنى أن تموت، فهذا الأمر الذي صدم الجميع.

أحيانا يمر علينا الكثير من المواقف الصعبة والتي تعتبر اختبار كبير لنا في حياتنا، ويويد الله عز وجل أن يعرف مدى صبرنا على الشدائد، وقد يكون هذا النوع من الاختبار في الصحة والجسد، ولذلك يكون حكمة لله عز وجل، حتى يعرف الإنسان قيمة النعم التي من الله عليه بها، وهذا الأمر بالفعل حدث مع أحد الشباب، حيث بسبب الظروف الصحية التي تعرض لها هذا الشاب قد دخل في حالو غيبوبة ولكنها هذه الغيبوبة كانت طويلة أكثر من اللازم.
فلقد عانى هذا الشاب أكثر من عشرة أعوام بسبب الغيبوبة التي قد دخل فيها، واستمرت تلك الغيبوبة مصاحبة لهذا الشاب اثنا عشر عاما، من دون أن يفيق هذا الشاب ولو لمرة واحدة، و
كان لا يستطيع أن يفيق ولو للحظات وغير واع بأي شيء من الأمور التي تحدث حوله، وكان أيضا لا يستطيع تناول الطعام وليس لديه القدرة على فتح عينيه، هذا الأمر ا لذي جعل أبويه وأصدقائه يشعرون بالإحباط واليأس من حالته الصحية والتي استمرت كل هذه الأعوام بدون ظهور
أي حالة من التحسن.

هذا الأمر الذي جعل والدة هذا الشاب قد تشعر بالملل نجاه حالة ابنها، وكان والدته هي من تقوم بتنظيف ملابسه وتغييرها وتقوم بتقديم له العناية الخاصة التي كان يحتاجها في تلك الفترة، وهذا الطبيعي لأن الأم معروف عنها أنها مصدر الحب والعطاء والحنان، وكان الكثير يعتقد أن هذا الشاب وهو في هذه الحالة لا يمكنه أن يسمع أي شيء مما يحدث حوله، ولكن أكرم الله عز وجل هذا الشاب وأفق بالفعل بعد هذه المدة الكبيرة والتي تجاوزت العشرة أعوام ولكنه عندما أفاق أخبر عائلته أنه كان يشعر بكل شيء يحدث حوله، وأنه كان يعلم بكل ما يدور حوله، وأيضا أنه كان يسمع والدته وهي تقول له أتمنى أن تموت، فهذا الأمر الذي صدم الجميع.